أعلنت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، تضامنها المطلق مع الصحافي إبراهيم الشعبي، مدير نشر موقع “لوبوكلاج”، والصحافي حمادي الغاري، على خلفية مثولهما أمام المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 2 يونيو 2026 في إطار شكاية مرتبطة بمضامين صحافية منشورة.
وعبرت النقابة، في بيان صادر عن مكتبها الوطني، عن قلقها من هذه المتابعة القضائية، معتبرة أنها تطرح من جديد إشكالية حرية الصحافة بالمغرب والحدود المفروضة على العمل الصحافي في مجال التقصي والاستقصاء وكشف الاختلالات المرتبطة بالشأن العام.
وأكدت النقابة أن إبراهيم الشعبي، أستاذ المعهد العالي للإعلام والاتصال ومدير نشر موقع “لوبوكلاج”، والصحافي حمادي الغاري، الذي راكم تجربة مهنية طويلة في مجال الصحافة، يمثلان نموذجاً للصحافة المهنية الجادة، معتبرة أن متابعتهما القضائية تشكل مؤشراً مقلقاً على تنامي الضغوط التي تواجه الممارسة الصحافية.
ودعت النقابة إلى وقف المتابعة وتعزيز الحماية القانونية للصحافيين والعاملين في مجال الإعلام، بما ينسجم مع القوانين الوطنية والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حرية التعبير وحقوق الإنسان.
كما ناشدت مختلف مكونات الجسم الصحافي الوطني ووسائل الإعلام مواصلة الدفاع عن حرية الصحافة والتصدي لكل أشكال التضييق التي قد تمس استقلالية المهنة وأدوارها الرقابية والمجتمعية.
وجددت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة تأكيدها على مواصلة الترافع والدفاع عن حقوق الصحافيين والصحافيات وصون مكتسباتهم المهنية، معتبرة أن احترام الحريات العامة وحرية الصحافة يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة في المؤسسات وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون.














