• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الغرب غير قلق من اندلاع حرب بين المغرب والجزائر

28 سبتمبر، 2021
in تحلیل الأحداث
الغرب غير قلق من اندلاع حرب بين المغرب والجزائر
لوبوكلاج : حسين مجدوبي / القدس العربي

دخلت العلاقات المغربية – الجزائرية نفقا من التوتر والقلق غير مسبوق، لاسيما بعد الإجراءات التي اتخذتها الجزائر، مثل قطع العلاقات الدبلوماسية، وإغلاق المجال الجوي في وجه الطائرات المغربية، والتهديد بالتصعيد. كل هذه المعطيات تجعل فرضية الحرب، وإن كانت ضعيفة، واردة، ولعل الأخطر هو عدم قلق المنتظم الدولي وأساسا أوروبا من وقوعها.
وعلاوة على تراكمات التاريخ مثل حرب الرمال سنة 1963، التي تركت جرحا عميقا في العلاقات بين المغرب والجزائر، ومناوشات لاحقة، بدأ النزاع بين البلدين في الوقت الراهن يتهيكل فكريا وسياسيا، وفق تصورات جديدة تعد خطيرة إذا استمرت في الانتعاش والانتشار، نظرا للطابع البنيوي الذي تكتسبه وهو ما سيجعل تجاوزها مستقبلا عملا صعبا.

وعادة ما يلجأ المحللون الغربيون، وعلى رأسهم الفرنسيون والإسبان في تعاطيهم للتوتر في العلاقات الثنائية بين المغرب والجزائر، إلى تبني تأويل سهل إن لم نقل سطحيا، يفسرون العداء بين البلدين بنظرية تصدير المشاكل الداخلية. وهذه النظرية ترتكز على قيام الجزائر بالرفع من التوتر مع المغرب للتغطية على المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الداخلية، التي تهدد السلطة الحاكمة، والعكس صحيح بالنسبة للمغرب تجاه تصدير مشاكله للجار الشرقي.


منطقيا، لا يمكن تفسير عداء يمتد عقودا في الماضي، وهو مرشح لسنوات مستقبلا، اقتصارا على هذه النظرية فقط، لاسيما وأن لحظات معينة لم يكن البلدان يعانيان مشاكل داخلية كبيرة، واستمر هذا العداء. لهذه النظرية وزن محدود، وعليه، يجب البحث عن تفسيرات أخرى واقعية، مرتبطة بتطور الأحداث وتشكل العقيدة الجيوسياسية عند هذا الطرف أو ذاك، وهي التي تقوم على ثنائية “التشكيك المتبادل بالتآمر”. في هذا الصدد، يعتقد المغاربة في استمرار إيمان الجزائر بعقيدة ضرورة إضعاف المغرب لتحقيق الزعامة الإقليمية في شمال وغرب القارة الافريقية.

وتترجم الجزائر أجندتها من خلال فرض سباق تسلح عنيف خلال السنوات الأخيرة، مستغلة فائض عائدات النفط والغاز، وأن كل محاولة للمغرب للحاق عسكريا بالجزائر سيكون على حساب الرفاهية الاجتماعية للشعب المغربي، أي تراجع الخدمات الطبية والتعليم والشغل والمساعدات الاجتماعية، وتعتقد الجزائر أن هذا سيضعف نسيج اللحمة الوطنية. وتعتقد الرباط في استغلال الجزائر نزاع الصحراء لحرمان المغرب من هذه المنطقة التي تعتبر فضاء حيويا جيوسياسيا لمستقبل المغرب، ليس فقط عبر دعم جبهة البوليساريو متذرعة بأنها قضية أممية، بل تطور الأمر إلى قرار الجزائر تعيين مبعوث خاص لها في النزاع وهو الدبلوماسي عمار بلاني. ويعتبر المغرب أطروحة الجزائر باحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، وتصفية الملفات المرتبطة به مثل الصحراء هو ذريعة استعمارية لضرب وحدته الترابية ـ التاريخية، التي عانت من الاستعمار الأوروبي، ووجه آخر من الاستعمار الأوروبي.

وأصبحت الجزائر في المخيال الشعبي المغربي، ولدى صناع القرار “الدولة التي تعرقل أي تنمية للبلاد عبر فرض سباق التسلح، والدولة التي ترغب في الحد من نفوذ المغرب إقليميا، خاصة في افريقيا”. وعليه أصبح الاعتقاد في المغرب بأن مواجهة هذه الدولة الجارة للحيلولة دون تطبيق أجندتها أمرا مشروعا وبكل الوسائل الممكنة.

الاعتقاد الراسخ للجزائر في نظرية المؤامرة، هو الذي يدفعها إلى تبني إجراءات غير مسبوقة ضد المغرب

وعلاقة برؤية الجزائر، تؤمن الطبقة السياسية – العسكرية في الجزائر بنظرية “المؤامرة”، أي تعرض البلاد لمؤامرة دولية بهدف ضرب وحدتها، وتعتقد في لعب المغرب دورا رئيسيا في هذا المخطط، سواء للانتقام من الدور الجزائري في الصحراء، أو فقط لإضعاف الجزائر لينفرد المغرب بزعامة شمال وغرب افريقيا.

وتعتقد دول كبرى مثل روسيا في وجود مؤامرة ضد الجزائر لتفكيكها، لاسيما بعد الربيع العربي، وما حدث لليبيا وسوريا، وهذا يفسر قرار الكرملين تسليح الجزائر بأسلحة نوعية مثل منظومة إس 400 وصواريخ إكسندر. وتجد الجزائر مبررات تجاه جارها الغربي، مثل فرضية تجسس المغرب عليها بالتنسيق مع إسرائيل بواسطة برنامج بيغاسوس، ثم نوعية المناورات العسكرية الأخيرة للغرب في المغرب، وآخرها التي جرت منتصف يونيو الماضي، وحاكت سيناريو ضرب بطاريات إس 400 الجزائرية، ثم فرضية قيام خبراء عسكريين إسرائيليين بمراقبة الجزائر في الحدود المشتركة.

 علاوة على الاعتقاد بوجود مؤامرة لتقسيم البلاد، من خلال تبني المغرب لمطالب منطقة القبائل، ونقلها إلى المنتظم الدولي، كما فعل السفير عمر هلال. الاعتقاد الراسخ للجزائر في نظرية المؤامرة، هو الذي يدفعها الى تبني إجراءات غير مسبوقة مثل قطع العلاقات الدبلوماسية خلال الشهر الماضي وإغلاق المجال الجوي الجزائري في وجه الطائرات المغربية الأسبوع الماضي، والرفع من جاهزية القوات العسكرية على الحدود بشكل غير مسبوق خلال الثلاثين سنة الأخيرة والتهديد بتصعيد أكبر.
لقد شهد التوتر بين البلدين خلال السنة الأخيرة قفزة نوعية خطيرة على مستوى “عقيدة العداء المتبادل”. ويبقى التساؤل: هل الحرب واردة بينهما؟ قراءة التاريخ تجعل فرضية الحرب واردة، وإن كانت ضعيفة.

فلا أحد كان يعتقد في وقوع حروب البلقان بجرائمها البشعة في قلب أوروبا إبان التسعينيات، ولا أحد كان يتخيل الحرب اليمنية أو الليبية أو السورية. وإذا عدنا الى التاريخ واطلعنا على كتابات المحللين بعد الحرب العالمية الأولى، كان الجميع يعتقد في استحالة وقوع حرب عالمية ثانية أخرى، بل دخول العالم مرحلة من السلم، ووقعت الحرب العالمية الثانية.

وإقليميا، حتى الأمس القريب لا أحد كان يعتقد في عودة جبهة البوليساريو إلى الحرب، لكنها عادت وإن كان الأمر مجرد مناوشات عسكرية منخفضة، وقابلة للتطور في سياق التوتر الاقليمي. إن الأوضاع بين المغرب والجزائر تقارب نسبيا تلك التي سادت بين ألمانيا وفرنسا ما بين 1870 إلى انفجار الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح العداء بين الطرفين مهيكلا فكريا وسياسيا وعسكريا وأدى إلى المواجهة الحربية التاريخية بينهما.

 لقد أصبح العداء العميق بين المغرب والجزائر مهيكلاً على جميع الأصعدة، ويتفاقم في ظل الحشود العسكرية على الحدود المشتركة، والغموض الذي يلف اتفاقية ترسيم الحدود، وبالتالي أصبح مرشحا للانفجار، أي وقوع الحرب إذا انفلتت الأمور من السيطرة الدبلوماسية. والأسوأ أن كل واحد منهما يعتقد أنه قادر على تحقيق الانتصار في الحرب إذا اندلعت.
وبالموازاة مع ارتفاع ترمومتر التوتر بين المغرب والجزائر، لا يسعى المنتظم الدولي، وعلى رأسه الغرب للتهدئة.

لم تصدر عن العواصم القريبة المهتمة باستقرار البحر المتوسط مثل، باريس وروما ومدريد، أي دعوة للحوار والوساطة. وكانت الدعوة اليتيمة بالتهدئة هي التي صدرت من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

 تلك المقولة الرائجة بعدم سماح الغرب بوقوع الحرب على مشارف حدوده بين المغرب والجزائر هي نظرية ساذجة للغاية، وتنم عن جهل بدينامية التاريخ وتفكير الاستبشلمنت الغربي. الغرب، خاصة بعض الدول فيه، أصبح براغماتيا، إذ وقعت الحرب بين المغرب والجزائر فهذا سيعني نزوحا نسبيا لمواطني البلدين، والقارة العجوز قادرة على استيعابهم، كما استوعبت آخرين لاسيما وأن غالبية النازحين سيكون لهم أهل يستقبلونهم بحكم وجود جالية مغاربية كبرى. ثم ستشكل الحرب فرصة للشركات الغربية لربح صفقات الإعمار بسبب التخريب الناتج عنها، ولن تغير الحرب من معطيات المنطقة. يكاد يقول الغرب: لتقع الحرب بين المغرب والجزائر.

*كاتب مغربي من أسرة “القدس العربي”

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
 “جيل Z” يشعل الشارع المغربي بمطالب اجتماعية.. والرابطة تحمّل الحكومة مسؤولية الاحتقان
تحلیل الأحداث

السجن بين 3 و15 عاما في المغرب لـ17 شخصا أدينوا بأعمال عنف خلال احتجاجات “جيل زد”

16 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
الفلاح “الأمازيغي” هل يدافع  عن العرش العلوي ؟

الفلاح "الأمازيغي" هل يدافع عن العرش العلوي ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

23 فبراير، 2026
“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

23 فبراير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف

العاهل المغربي .. يهنئ سلطان بروناي 

23 فبراير، 2026
بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

23 فبراير، 2026
من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

23 فبراير، 2026
طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

23 فبراير، 2026
مبادرة الحكم الذاتي “الخيار الأكثر مصداقية”

واشنطن تحتضن جولة حاسمة من مفاوضات الصحراء  المغربية .. البحث عن بناء الثقة بين الأطراف 

22 فبراير، 2026
العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

22 فبراير، 2026
 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

22 فبراير، 2026
عبد الصمد بنشريف مدير القناة الثقافية: رغم محدودية الإمكانيات .. هناك إرادة قوية لتطوير القناة وتمكينها من الموارد البشرية والوسائل التقنية

حكامة الإعلام العمومي بين مركزية القرار و تحديات الإصلاح المؤسسي 

22 فبراير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.