حجب فريق الرجاء أمل العودة بنتيجة إيجابية من قلب القاهرة في مواجهته للأهلي المصري عن مباراة ذهاب دور ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية. من ليلة السبت
هزيمة هدفين مقابل هدف تبقي الحظوظ قائمة في لقاء الإياب الجمعة المقبل بملعب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء
الهزيمة تداخلت فيها شكوك ضربة جزاء مع أولى دقاىق المباراة لصالح الاعلي أعطت هدف السبق في الدقيقة التاسعة، وكما حلل المحللون بعالم التحكيم أنها ضربة جزاء مشكوك فيها ولا تستند على صفة شرعية ..كان لهدف السبق المصري أن امتص من معنويات لاعبي الرجاء، وتاه الخط الأمامي من دون لغة التناغم وزادمن كارثة أداء الرجاء وباجماع عام أنها
لم تكن في ميدان العراك الكروي ،بل تفكك واضح في خط الدفاع ما غابت عنه فعالية التغطية الدفاعية ،وناب عن الدفاع الحارس الزنيتي بتهدىة الأوضاع وتدخلاته انقدا الفريق من أهداف . أمام حيرة المدرب رشيد الطاوسي، ووقوفه على ارتباك في الخطة ونهج المباراة التكتيكي ولاحظ الجميع معاناة الفريق مع ضعف اللياقة البدنية وغابت خطة قفل المباراة من متوسط الميدان ،واتضح أن غياب الناهيري عن خط دفاع فريق كان له وقع الفراغ وانتهت العناصر المصرية فتح الممرات بتسريع كل شوارع المرور لينهار الدفاع الرجاوي على الرغم من بعض المحاولات من جانب الخط الأمامي احداد ونكوما ومتولي لم تستغل بما حتى في اخر أنفاس المباراة .
ومع ذلك مباراة الإياب تضع المدرب الطاوسي أمام خيار الفوز كخيار وحيد للعبور للمربع الذهبي ولكن شريطة وضع تشكيل قوي بتحصين خط الدفاع كنقطة ضعف وباب مفتوح لزيارة الشباك
بينما نجح فريق الوداد البيضاوي عن نفس المسابقة من وضع رجله اليمنى ضمن دور النصف النهائي بفوز مسبق في قلب الجزاىر على حساب شباب بلوزداد وأمام جمهوره العريض أن دق مسمار ه في نعش ذهاب المواجهة في انتظار لقاء الإياب بالدارالبيضاء
فوز اجتمعت فيه كل مقومات الفريق البطل يعرف من أين تؤكل الكتف في الوقت المناسب على أن مرحلة الوداد هي القاب الموسم في ظل مساندة مطلقة للوداد بشكل حضاري في الدفع بالفريق نحو الاعالي ونتاىجه تؤكد سلسلة تصاعده على كل الواجهات















