توصلت الجريدة ببلاغ الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان، الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة، حول احداث عنف عرفتها رحاب المعرض الدولي للكتاب والتي كان ضحيتها الصحافي محمد الشنتوف عن القناة الوطنية ميدي 1 تيفي ، وبطلاها للأسف رجلي أمن خاص أحدهما مغربي والآخر يحمل جنسية فرنسية أخضعا الصحافي الشنتوف لحصة من العنف الجسدي بحسب الشكاية التي توصلت بها الجريدة كذلك ، وهذا نص بلاغ الرابطة

المكتب الاقليمي الرباط ، صخيرات ،تمارة للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان
بلاغ للرأي العا
على إثر الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الصحافي المهني محمد الشنتوف ، العامل بالمؤسسة الإعلامية الوطنية ميدي 1 تيفي أثناء تغطية صحفية لفعاليات المعرض الدولي للكتاب يوم 11 ماي الجاري ، وبناء على الشكاية التي تقدم بها الى المكتب الاقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان بالرباط ـ تمارة ، وبعد الوقوف على مجريات الأحداث بعين المكان من خلال شهادات لصحافيين ومستخدمين بالمعرض ، لا يمكن إلا أن ندين هذا السلوك الأخرق في حق الصحافي من لدن رجال الأمن الخاص وبإيعاز من مسؤولين عن التظاهرة الثقافية والذين يفترض فيهم ان يتحلوا بالحد الأدنى من رباطة الجأش والمسؤولية اثناء تدبير مهامهم العمومية.
فما تعرض له الصحافي يعتبر معاملة قاسية،ولا إنسانية، ومهينة ضمن مرجعية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان منذ دجنبر 1984والبروتوكول الاختياري لسنة 2006وانضمام المغرب اليه منذ 2014، والأهم من هذا هو إنشاء الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب أو المعاملة القاسية ، والمهينة سنة 2018
بناء على ما تقدم فإننا :
ــ ندين هذا السلوك المهين لكرامة الصحافي ومن ورائه مهنة الصحافة
ــ ندعو السيد الوزير باعتباره مشرفا على قطاعي الثقافة والتواصل، الى اتخاذ كافة السبل الكفيلة بإعادة الاعتبار للصحافي الشنتوف وللرسالة التي يناضل من أجل تبليغها
ــ سنراسل المجلس الوطني لحقوق الانسان لندعوه الى تفعيل الآلية الوطنية للوقاية من المعاملة القاسية والمهينة
ــ ننصب نفسنا طرفا مدنيا اذا ما لجأ المعتدى عليه الى القضاء لانصافه
عن المكتب الاقليمي
للرابطة المغربية للمواطنة
وحقوق الانسان (الرباط)















