• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 15 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

التصريحات الباطلة والمتناقضة للرئيس تبون

2 مايو، 2022
in تحلیل الأحداث
التصريحات الباطلة والمتناقضة للرئيس تبون
لوبوكلاج: جمال الدين مشبال

غالبًا ما تفاجئ تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرأي العام سيما الجزائريين لاحتوائها على تأكيدات لا أساس لها من الصحة ولأسلوبها غير اللائق. تعابير في شكل ومضمون لا تتناسب ولا ترقى إلى مستوى رجال في مناصب عليا للدولة وبالأحرى منصب رئيس الدولة.

الدبلوماسي و المحلل السياسي جمال الدين مشبال
الدبلوماسي و المحلل السياسي جمال الدين مشبال

في هذا السياق وإطاره تندرج تصريحات الرئيس الجزائري ليوم السبت 23 أبريل 2022 التي انتقد فيها بشدة رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز واتهمه بعدم احترامه للقانون الدولي عندما قبل بمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، وذهب إلى حدِّ وصْفِ هذا القرار السيادي للحكومة الإسبانية بأنه ” أخلاقياً وتاريخياً غير مقبول “. بالإضافة إلى تقديمه دروساُ في الأخلاق والقانون الدولي مُبيحاً لنفسه القولَ لدولة ذات سيادة ما يجب عليها فعله وما لا يجب:

“يجب ألا تنسى إسبانيا أن مسؤوليتها لا زالت قائمة في الصحراء الغربية، بسبب وضعها كسلطة إدارية في الإقليم، وفقاً للقانون الدولي، وهذا -ما لم يتم العثور على حل مهما كانت طبيعته للقضية- مسؤولية يبدو أن مدريد تتجاهلها “ويضيف كذلك أن الجزائر، كدولة ملاحظة في ملف الصحراء الغربية، مثل الأمم المتحدة، “تعتبر أن إسبانيا هي القوة الإدارية للإقليم حتى يتم إيجاد حل….”.

بالإضافة إلى غياب اللباقة في التصريحات واللياقة الدبلوماسية التي يجب أن تتوفر في رئيس دولة كالجزائر فإن اتهاماته وادعاءاته التي قدمها في شكل تأكيدات لا يدخلها الباطل كاذبة ومتناقضة، هي نفسها التي دأب على تَكرارها نظام العسكر بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية منذ عام 1976.

الحقائق لا تخفى، والشمس لا تُغَطّى بالغربال. لقد أوضحت الحكومة الإسبانية عام 1976 للحكومة الجزائرية الجوانب القانونية التي قام عليها تصفية الاستعمار في الصحراء المغربية، فضلاً عن انتهاء مسؤولياتها في الإقليم كقوة إدارية. كان هذا التوضيح من خلال مذكرة بتاريخ 21 فبراير 1976، جواباً على مذكرة جزائرية مؤرخة في 12 فبراير تتضمن موقف الحكومة الجزائرية من مسألة الصحراء الغربية. وقد نشرت صحيفة أ.ب. س في ذلك التاريخ ملخصًا بعنوان “في مذكرة شفهية إلى الجزائر: إسبانيا تؤكد قرارها بمغادرة الصحراء في 28 فبراير المقبل”.

Diario ABC: “En nota verbal a Argelia: ESPAÑA REITERA SU DECISION DE ABANDONAR EL SAHARA EL PRÓXIMO 28 DE FEBREO”.

وبقصد الإعلاء من شأن الحقائق ودَحْضْ تُرَّهات الواهِمين، أستعرض فيما يلي محتوى المذكرة الإسبانية المؤرخة في 21/2/1976 الموجهة للحكومة الجزائرية.

أشارت المذكرة المذكورة إلى أنه في إطار إنهاء الاستعمار في الصحراء، أعلنت إسبانيا عام 1974 عن نيَّتها إجراء استفتاء في النصف الأول من عام 1975، لكن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت قرارها 3292 الصادر في 13 ديسمبر1974 طلبت فيه تعليق اجراء الاستفتاء إلى حين معرفة الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وإلى أن الدول المجاورة للإقليم – بما في ذلك الجزائر – أيدت هذا القرار المتضمِّن لتأجيل الاستفتاء.

وذكرت المذكرة أنه بالتزامن مع زيارة بعثة الأمم المتحدة للصحراء، سُجّلت سلسلة من الحوادث بتشجيع من الخارج – في إشارة إلى الجزائر – “والتي خلقت حالة من العنف أثرت على عملية تصفية الاستعمار.

ونتيجة لذلك، تضيف المذكرة، أنه في 23 مايو 1975، أبلغت الحكومة الإسبانية الأمين العام للأمم المتحدة أنه بالنظر إلى هذه الأوضاع، فقد عقدت العزم على وضع حد للوجود الإسباني في الصحراء ولمسؤوليتها كسلطة إدارية. بعد هذا الإشعار لم ينتقد أي جهاز مختص في الأمم المتحدة أو أبطل التفسير الإسباني لالتزاماتها وتصرفها، بصفتها الدولة القائمة بالإدارة. هذا القرار الذي اتخذته اسبانيا ستة أشهر قبل المسيرة الخضراء واتفاقيات مدريد، لم تُبْدِ الجزائر أيَّ اعتراض عليه عندئذ وفي حينه.

وبعد خمسة أشهر، في 16 أكتوبر 1975 – تضيف المذكرة الشفوية – أصدرت محكمة العدل الدولية الرأي الاستشاري الذي طلبته الجمعية العامة في موضوع النزاع، وأنه “في الفقرة 162 أقرت بوجود روابط بين إقليم الصحراء والمملكة المغربية … ” ومن ناحية أخرى، نصَّ القرار كذلك على أن حق تقرير المصير للسكان الأصليين للصحراء يترك سلطة تقديرية معينة من حيث الأشكال والإجراءات التي يجب من خلالها تطبيق هذا الحق. (الفقرة71). وبناء على ذلك، اعترفت قرارات الجمعية العامة بشأن مسألة الصحراء بمكانة معينة للحكومات والأطراف المعنية، كما أقر رأي محكمة العدل الدولية.

  كما تطرقت المذكرة في نقطتها السادسة إلى موقف هام يتعلق بالمشاكل القانونية المثارة في قرار محكمة العدل الدولية “لأنه، من ناحية، أكدت في قضية الصحراء الغربية أسبقية مبدأ تقرير المصير للشعوب على مبدأ وحدة أراضي الدول، ومن ناحية أخرى تعترف المحكمة بوجود روابط قانونية بين تلك الأراضي. والمملكة المغربية …. “

وبالتالي، تضيف المذكرة الإسبانية الموجهة للجزائر، “على الرغم من أنها تشير صراحةً على أن هذا لا يمكن منع تطبيق القرار 1514 على عملية تصفية الاستعمار في الصحراء، إلا أنها تقبل كذلك بأهمية هذه الروابط من حيث ما يتعلق بأشكال ومساطير الإجراءات التنفيذية لحق تقرير المصير “. وفي هذا الصدد، أشارت إلى إعلان القاضي ناجيندرا سينغ، الذي أكد أن “قوة وفعالية الروابط القانونية التاريخية، على الرغم من محدوديتها، يجب أن تؤخذ في الاعتبار باعتبارها قادرة على إعطاء إشارة فيما يتعلق بالخيارات التي في إطار القرارات   1514 و2625 تتاح للسكان الأصليين للإقليم “.

وأكدت المذكرة أنه نظراً للوضع الذي أصبح يشكل خطراً على السلام، ووفقاً للقرارات 377 و379 و380 التي اتخذها مجلس الأمن، جرت مباحثات في إطار المادة 33 من ميثاق الأمم المتحدة وتم التوصل الى إعلان مدريد الصادر في 14 نوفمبر 1975. وأوضحت أن البلدان الموقعة على إعلان مدريد أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بمحتواه، وفقاً لأحكام المادة 102 من الميثاق والقرار 97 (1) الصادر عن الجمعية العامة. (إنه إجراء أساسي لمنح الصلاحية للاتفاقيات الدولية) وتم تسجيله في الأمانة العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر 1975. وبعد خمسة أيام، أكدت   الجمعية العامة، من خلال قرارها 3458 ب   المؤرخ 10 ديسمبر 1975، أنها أخذت علماً باتفاقية مدريد.  وهكذا ” لم تُبطِل أي هيئة مختصة في الأمم المتحدة قرار إسبانيا بوضع حدٍّ لوجودها في الإقليم…”.

كل ما سبق سرده في المذكرة الإسبانية الموجهة إلى الحكومة الجزائرية في عام 1976. نعود اليوم مضطرين بعد 46 سنة لتذكير السيد الرئيس الجزائري بمحتواها وتفنيداً لتصريحاته الخاطئة والمضلِّلة.

كما يمكننا أن نضيف لكل ما سبق، أنه على مستوى الأمم المتحدة والشرعية الدولية -التي يتشدق بها البعض بشكل زائف وفي طليعتهم السيد الرئيس الجزائري والعصابة العسكرية – يمكن إحالتهم على وثائق الأمم المتحدة نفسها، مثل تقارير الأمين العام للأمم الموجهة إلى مجلس الأمن والتي يشير فيها إلى المغرب بصفته السلطة القائمة اليوم بالإدارة في صحرائه وليست إسبانيا. ومن بين هذه التقارير- على سبيل المثال – التقرير 398/2001 (الفقرة 19) و613/2001 (الفقرة 42) التي وافق عليها مجلس الأمن دون أي معارضة من أي دولة.

وهكذا، فإن التصريحات المؤسفة الصادرة عن الرئيس الجزائري لا تحتوي على افتراءات كاذبة منسوبة للقانون الدولي والمشروعية الدولية فقط، بل إنها تتناقض مع بيان حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية التي يترأسها. إنه لأمر مثير للسخرية  و الشفقة أن يحاول الرئيس الجزائري التهرب و عدم الاعتراف بالواقع  – وهو استرجاع المغرب لصحرائه منذ أحقاب خَلَت –   مُقحِماً إسبانيا في النزاع  مدعياً  أنها “سلطة إدارة الإقليم وفقًا للقانون الدولي” التي لا زالت على عاتقها المسؤولية والحال أنه قبل أيام قليلة من تصريحاته ورد عكس ذلك تماماً في البيان الرسمي لوزارة الخارجية الجزائرية   والذي قال فيه إن السلطات الجزائرية ” تستغرب الانقلاب المفاجئ والتحول في موقف السلطة الإدارية السابقة بالصحراء وعليه قررت استدعاء سفيرها في مدريد للتشاور على الفور”. أن القارئ النبيه بعد اطلاعه على كل ما سلف ذكره سيفهم المغزى الدبلوماسي العميق لجواب وزير الخارجية الإسباني السيد خوسي مانويل الباريس الذي رفض الخوض بالمزيد في الموضوع   انه يرفض “تغدية جدلاً عقيماً”.

-النص الأصلي محرر بالإسبانية ومنشور في صحيفة أتليار الإسبانية.

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
اليوم العالمي لحرية الصحافة: العلالي .. انتشار مقلق للأخبار الزائفة و منافسة شرسة بين الصحافة المهنية ووسائل التواصل الاجتماعي

اليوم العالمي لحرية الصحافة: العلالي .. انتشار مقلق للأخبار الزائفة و منافسة شرسة بين الصحافة المهنية ووسائل التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

مهندس سعودي بأوبن إيه آي متهم بالتجسس على اجتماعاتها

مهندس سعودي بأوبن إيه آي متهم بالتجسس على اجتماعاتها

15 أكتوبر، 2026
بعد إنتشار فيديو تحريض كلب الحراسة على الأطفال شركة حراسة مارينا أكادير تعتذر وتوقف المعنيين نهائيا

بعد إنتشار فيديو تحريض كلب الحراسة على الأطفال شركة حراسة مارينا أكادير تعتذر وتوقف المعنيين نهائيا

15 أكتوبر، 2026
حقوقيات ينتقدن توزيع المسؤوليات داخل مجلس النواب

حقوقيات ينتقدن توزيع المسؤوليات داخل مجلس النواب

15 أكتوبر، 2026
مجلس النواب المغربي يستكمل هياكله.. النساء خارج مراكز القرار البرلماني

مجلس النواب المغربي يستكمل هياكله.. النساء خارج مراكز القرار البرلماني

15 أكتوبر، 2026
الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. 27 سنة من المسؤولية: من يحاسب المسؤول الأول عن الحصيلة؟

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. 27 سنة من المسؤولية: من يحاسب المسؤول الأول عن الحصيلة؟

15 أكتوبر، 2026
المغرب يسحق زامبيا بسباعية ويبلغ نصف النهائي

المغرب يسحق زامبيا بسباعية ويبلغ نصف النهائي

14 أكتوبر، 2026
الرابطة المغربية للشباب تندد بزيارة فيليبي السادس لسبتة

الرابطة المغربية للشباب تندد بزيارة فيليبي السادس لسبتة

14 أكتوبر، 2026
المنصوري تعلن اليوم تحالفاً رباعياً بأغلبية 207 مقاعد

الأغلبية الرباعية والمعارضة الجديدة.. إعادة تشكيل المشهد السياسي المغربي واختبار الثقة

14 أكتوبر، 2026
بوعياش: حقوق الإنسان في صلب حكامة الذكاء الاصطناعي

بوعياش: حقوق الإنسان في صلب حكامة الذكاء الاصطناعي

14 أكتوبر، 2026
فيليبي السادس في سبتة الترحّم على الموتى بدل حماية الأحياء

فيليبي السادس في سبتة الترحّم على الموتى بدل حماية الأحياء

14 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.