مع اختتام الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على غزة شهرها الـ 15، حافظ جيش الاحتلال على نفس الوتيرة في تنفيذ هجماته الدامية على القطاع، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
ونقلت شبكة “الجزيرة” عن مصادر طبية أن 49 شهيدا ارتقوا منذ فجر الثلاثاء (حتى وقت كتابة هذا التقرير).
واستهدفت قوات الاحتلال العديد من المنازل وخيام النزوح، وتزامن ذلك مع تحذير وزارة الصحة في غزة من كارثة حقيقية تعصف بالمستشفيات والقطاع الصحي جراء النقص في الوقود التي يقيّد الاحتلال إدخالها.
واستمر الحصار المفروض على مشافي الشمال، التي تعاني من نقص في الوقود والأدوية بشكل كبير جدا.
وقالت وزارة الصحة إن ️الاحتلال يجبر قوافل المساعدات، بما فيها سيارات الوقود، بسلوك طرق مليئة باللصوص وقطاع الطرق لسرقتها تحت حمايته.
ميدانيا، أعلن جيش الاحتلال مقتل جندي في المعارك شمال القطاع، ما يرفع عدد قتلاه خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 3 أحدهم ضابط.
ويأتي هذا في الوقت الذي لا تزال فيه العاصمة القطرية الدوحة تشهد مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل و”حماس” بشأن التهدئة.
وأكدت قطر أمس استمرار الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مع استمرار وجود الفرق الفنية التي تعقد مفاوضات.
وقال الدكتور ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، في مؤتمر صحافي، إن المفاوضات، ما زالت جارية رغم أن الظروف صعبة داخل غرفة المفاوضات.
فيما عبر ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط عن أمله، في تحقيق نتائج طيبة فيما يتعلق بالمحتجزين الإسرائيليين بحلول موعد تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني / يناير.
وقال إنه إذا لم يتمكن من السفر إلى الدوحة مساء الثلاثاء فإنه سيتوجه إلى هناك مساء اليوم الأربعاء.
أما القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان، فقال إن موقف الحركة واضح في المفاوضات، ويتمثل في وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال.















