أدان أساقفة الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب توظيف الدين لتبرير الحروب والنزاعات المسلحة، معتبرين أن استخدام اسم الله لتبرير العنف يشكل “انتهاكاً مقدساً”. ودعوا، في بيان صادر بالرباط باسم أبرشيات الرباط وطنجة والنيابة الرسولية في العيون، إلى احترام القانون الدولي وتفعيل الدبلوماسية والعمل متعدد الأطراف من أجل إرساء السلام.
وأكد البيان رفض اللجوء إلى العنف أو ما يسمى بـ“الحرب الوقائية” لحل النزاعات، مشدداً على أن الحوار يظل السبيل الأساسي لتسوية الخلافات بين الدول والشعوب. كما عبّر الأساقفة عن تضامنهم مع ضحايا الحروب، مبرزين ما تخلفه الصراعات من قتلى وجرحى وتشريد وفقدان للممتلكات.
ووقع البيان كل من أسقف الرباط كريستوبال لوبيث روميرو، وأسقف طنجة إميليو روشا غراندي، ورئيس النيابة الرسولية في العيون ماريو ليون دورادو، مؤكدين أن السلام الحقيقي لا يُبنى بالأسلحة والتهديدات، بل بالحوار المسؤول والدبلوماسية.















