أشادت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة بالتحولات الإيجابية التي شهدها مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية ببرشيد، منذ تولي الدكتورة أسماء رياضي مسؤولية تدبيره، معتبرة أنها أعادت الاعتبار لكرامة المرضى بعد سنوات من الاختلالات التنظيمية.
جاء ذلك في بلاغ للشبكة، حيث أشارت إلى أن الإصلاحات لاقت استحساناً واسعاً من ساكنة المدينة وأسر النزلاء، بفضل الجهود التي تكللت بتحسين ظروف الاستقبال والرعاية، وتنويهها بالعمل الجاد للأطر التمريضية والطبية.
وفي هذا الإطار، نددت الشبكة بما وصفته بـ”محاولات العرقلة والتشويش” التي يتعرض لها هذا المسار الإصلاحي من طرف جهات “ألفت الاستفادة من الفوضى وضعف التسيير”، مدعومة من مسؤول بالمنطقة الصحية ببرشيد، وفق ما أورده البلاغ.
وأعربت الهيئة الحقوقية عن استغرابها من “التغاضي عن هذه الشبهات” و”الدعم غير المبرر” لبعض الأطراف المشوشة، في وقت كانت فيه حاجة لدعم مديرة المستشفى والأطر الجادة.
وعليه، طالبت الشبكة المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات بفتح تحقيق منصف وشفاف لتحديد المسؤوليات، وتقديم الدعم الكامل لإدارة المستشفى.
كما دعت إلى حماية المرفق العمومي وصون حقوق المرضى من أي استغلال أو مساومة، والتصدي الصارم لكل من يحاول عرقلة الإصلاحات، مؤكدة أن ضمان كرامة المريض النفساني يمثل “التزاماً دستورياً وأخلاقياً” لا يقبل التهاون.















