صعّدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع من لهجتها تجاه إسرائيل، عقب الهجوم الذي استهدف “أسطول الصمود العالمي” في عرض المياه الدولية، معتبرة أن ما جرى يشكل “قرصنة بحرية مكتملة الأركان” وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان.
وفي بيان شديد اللهجة صدر من الرباط بتاريخ 18 ماي 2026، عبّرت الجبهة عن “الغضب والاستنكار” إزاء إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض سفن الأسطول الإنساني الذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة، محمّلةً مساعدات إنسانية ومتضامنين دوليين سعياً لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأكدت الجبهة أن العملية أسفرت عن اختطاف عدد من الناشطين والمتضامنين، من ضمنهم سبعة مغاربة، هم: شيماء الدزازي، والسعدية الواوس، وإسماعيل الغزاوي، ومحمود حمداوي، وأيوب ابن الفضيح، والمصطفى المسافر، ومحمد ياسين بنجلون، مع احتمال ارتفاع العدد خلال الساعات المقبلة، وفق ما أورده البيان.
واعتبرت الهيئة المغربية أن استهداف قافلة مدنية في المياه الدولية يكشف “استهتار الاحتلال بالشرعية الدولية”، متهمة إسرائيل بمواصلة سياسة “التجويع والعقاب الجماعي” بحق سكان غزة، في ظل دعم غربي وأمريكي متواصل.
كما شددت الجبهة على أن القافلة البحرية جاءت في إطار تحرك سلمي وإنساني يضم ناشطين من عدة دول، ويهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية والتضامن مع الفلسطينيين في ظل الحصار المتواصل على القطاع.
ودعت الجبهة المغربية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة، إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفته بـ”الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي”، مطالبةً الدول التي ينتمي إليها المتضامنين، ومن بينها المغرب، بالتدخل الفوري للضغط من أجل ضمان سلامتهم والإفراج عنهم دون شروط.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن “سياسات الإرهاب والقرصنة لن تكسر إرادة الشعوب الحرة في دعم القضية الفلسطينية وكسر الحصار عن غزة”، مجددة تضامنها مع المشاركين في “قافلة الصمود البحرية”.














