في لمسة وفاء واعتراف بمسار استثنائي، تحتضن مدينة الفنون والثقافة بأسفي، مساء السبت 12 يوليوز 2025، “أمسية الوفاء” تكريماً لروح النقيب الراحل امحمد الشقوري، أحد أبرز الوجوه التي طبعت المشهد الحقوقي والسياسي والثقافي بأسفي والمغرب عامة.

المبادرة، التي تنظمها جمعية ذاكرة أسفي بتنسيق مع أسرة الفقيد، تعرف مشاركة وازنة لعدد من الهيئات والشخصيات، من بينها هيئة المحامين بأسفي، المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وحزب الاتحاد الاشتراكي، في تأكيد رمزي على غنى مسارات الرجل وتنوع مجالات اشتغاله.
ويأتي هذا اللقاء التأبيني في ذكرى الأربعينية، كفرصة لاستحضار المسار النضالي والمهني للفقيد، ومواقفه النبيلة التي ظلت منحازة لقيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب إسهاماته البارزة في تثمين التراث المحلي والنهوض بالثقافة في مدينة أسفي، التي ظل يعتبرها عمقاً لهويته ومجاله الحيوي للإبداع والعمل.
امحمد الشقوري، الرجل الذي ظل أنـيـق الفكر، نبيلاً في تعامله، صلباً في مبادئه، يودعه رفاقه وتلامذته ومحبوه بكلمات الوفاء، في أمسية لا تود فقط تأبين الغياب، بل تثبيت أثر من جعل من قضايا الوطن والإنسان بوصلته في الحياة والمهنة والنضال.
ويُرتقب أن تشهد الأمسية شهادات مؤثرة، وفقرات فنية وثقافية، تعكس غنى شخصية الراحل وتنوع مسارات عطائه.














