سعيا منها في التأكيد على أن المنظومة التعليمية لا تقتصر على المقررات المدرسية فقط بل يمكن ان تتعداه الى جانب اخر له من الاهمية بما كان .
لذلك ابت إلا أن تعير اهتماما كبيرا للجانب القرائي خارج البرامج التعليمية للمساهمة الى جانب الاسرة واولياء الأمور في تكوين الفرد بكل أبعاده الفكرية والنفسية والقيمية والجمالية

ورغبة منها في ترسيخ فعل القراءة في متعلميها وتحريرهم من إدمان اللوحات الالكترونية والهواتف الذكية، استقبلت مؤسسة أبي شعيب الأزموري يوم الجمعة 25أبريل الجاري اصغر كاتبة بالمغرب والنائبة الثانية لبرلمان الطفل المبدعة *هبة الله العلمي* .
هبة الله العلمي كاتبة و مبدعة شقت طريقها ولا زالت بجد واجتهاد .حاصلة على العديد من الجوائز وطنيا وعربيا .شاركت في العديد من المسابقات واللقاءات الثقافية .
بدأت هبة الله العلمي الكتابة في سن مبكر سبقته القراءة بسنوات عدة لتكون بذلك لبنة صقلت بها قدراتها لتكتب وتسرد للصغار إصدرارات عدة منها :
-طريق المجد قصة مصورة
-شان والقطعة الذهبية
Les voeux des fées –
Une princesse à l’épée –
C’était un soir de pleine- l’une
Vengeance écarlate –
Desting quest قصة- تاريخية ) باللغة الإنجليزية
حظيت بدعم أسري غرس فيها حب المطالعة وبعدها حب الكتابة لتتحول فيما بعد الى أيقونة الابداع في عالم الصغار لتنافس فيه الكبار وبلغات مختلفة.
بسن الصغار وبأسلوب الكبار تحدثت الى براعم وأطفال مؤسسة أبي شعيب الأزموري 2، وحثتهم على الفعل القرائي ودوره في بناء شخصية الانسان .خطابها كان سلسا وطريقة أدائها بسيطة لكنها فعالة .
استطاعت التوغل بحب داخل عقولهم وبالتالي الغوص في قلوبهم فأصبحت نبراسا لهم نحو العالم المختبئ وراء ستار القراءة البعيد كل البعد عن تفاهة الهاتف و رذاءة مواقع التواصل والاستخدام المنظم والمتوازن للوسائل الالكترونية مع إعطاء الاهتمام الأكبر للقراءة الورقية .















