في إطار دعم الرياضات الوطنية وتعزيز إشعاعها، قام شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بزيارة متميزة إلى المركب الرياضي للركبي بمدينة وجدة، مرفوقًا بالسيدة مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والرياضية، إلى جانب رؤساء الأندية والجمعيات المهتمة برياضة الركبي.
وشملت الزيارة الاطلاع على مختلف مرافق المركب الرياضي، إلى جانب زيارة متحف رياضة الركبي الذي يوثق لمسار هذه الرياضة وتطورها على المستويين الجهوي والوطني، بما يعكس عمقها التاريخي وإمكاناتها الواعدة.
وبهذه المناسبة، نوّه هشام أوباجا، رئيس الجامعة الملكية المغربية للركبي، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة الوصية من أجل النهوض بالرياضات الوطنية وتطوير بنياتها التحتية، مؤكدًا أن الدعم المؤسساتي يشكل رافعة أساسية لتحقيق الإشعاع الرياضي وتعزيز التنافسية.
وفي السياق ذاته، اقترح رئيس الجامعة على السيد الوزير مشروع إحداث المركز الإفريقي لرياضة الركبي بمدينة وجدة، بمواصفات دولية، يضم ملاعب حديثة للتدريب، وقاعات متخصصة في الطب الفيزيائي والتأهيل الرياضي، بهدف إرساء قطب رياضي متكامل مؤهل لاحتضان وتنظيم التظاهرات القارية والدولية، والمساهمة في الارتقاء بمنظومة الركبي على المستويين الوطني والإفريقي.















