• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

هل نعيش نهاية الفن مع الذكاء الاصطناعي؟

29 مارس، 2025
in منبر الآراء
هل نعيش نهاية الفن مع الذكاء الاصطناعي؟
لوبوكلاج: د. مهدي عامري *

> “ٱلْفَنُّ لَمْ يَعُدْ يَحْتَلُّ ذَاكَ ٱلْمَقَامَ ٱلْأَعْلَى لِلْحَقِيقَةِ كَمَا كَانَ فِي ٱلْعُصُورِ ٱلسَّابِقَةِ؛ لَقَدْ أَصْبَحَ شَيْئًا مِنَ ٱلْمَاضِي.”

— هيغل، مُحَاضَرَاتٌ فِي عِلْمِ ٱلْجَمَال

الدكتور مهدي عامري
الدكتور مهدي عامري

لا عجب أن سؤال نهاية الفن ليس جديدًا. لقد طرحه هيغل من قبل في معرض حديثه عن اكتمال الروح المطلقة. لكننا اليوم إزاء سؤال آخر، أكثر عمقًا وحدة، إذ لم يعد الفن يتهدده الاكتمال، بل الانتحال. و هكذا، فإن الذكاء الاصطناعي، هذا الطفل السيبراني الذي شبّ فجأة عن الطوق، لم يعد يُحاكي الفن فحسب،

بل بات يصنعه، يسرقه، ويعرضه على الملأ دون خجل، ودون أدنى إحساس بتأنيب الضمير!

في زمن ما بعد الحقيقة، حيث لم تعد الوقائع راسخة ولا المرجعيات ثابتة، أصبح الفن أيضًا ضحية لهذا التسيب المعرفي. قال رولان بارت يومًا إن المؤلف قد مات، لكننا اليوم نرى قاتلًا جديدًا يتسلل إلى الأستوديو، إلى الورشة، إلى المرسم، إلى دفتر السيناريو: إنه الذكاء الاصطناعي.

ان هذا الكائن الرقمي لا يحمل روحًا، لكنه يتقن التقمص. انه لا يعرف الجوع ولا الحب، لكنه يرسمهما بطريقة تكاد تخدع الحواس. فهل هو القاتل المتسلسل الجديد للفن الأصيل؟

حين نلقي نظرة فاحصة على الفن في عصر الذكاء الاصطناعي، فإننا لا نتحدث عن استبدال أداة بأخرى، بل عن اختلال في بنية المعنى ذاتها. الذكاء الاصطناعي لا يُبدع، بل يُولّد. لا يُخاطب، بل يُكرر. وكأن كل عمل فني جديد تولّده الخوارزميات ليس سوى ظلًّا لظل، صدى بلا صوت أول، نسخة بلا أصل.

هنا تستعيد مقولة رولان بارت معناها، ولكن بنبرة درامية: ليس المؤلف وحده من مات، بل العمل الفني نفسه، حين يخرج من رحم الآلة، يولد ميتًا.

ان الأمثلة على زعزعة الذكاء الاصطناعي للساحة الفنية كثيرة وفاضحة. و من بينها ان أحد مستخدمي Midjourney، مثلًا، تلقى جائزة في مسابقة فنون رقمية دون أن يكشف أن العمل بالكامل من إنتاج الذكاء الاصطناعي. والنتيجة؟ الجمهور صُدم، والنقاد انقسموا، لكن السوق لم يتوقف.

هكذا تُصنع المعايير الجديدة، لا بالإقناع، بل بمنطق الصدمة والتكرار.

و اليوم، في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي، بات الرسامون يُطاردون الظلال التي تولّدها آلات لا تنام، أما الكتّاب فيجدون أنفسهم في منافسة غير عادلة مع نماذج لغوية لا تعرف التعب. و هكذا اكتشف أحد كتّاب السيناريو الشباب، مؤخرا، أن منصة رقمية عدّلت نصه تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي، دون إذنه، ليكون أكثر ملاءمة لأنماط المشاهدة الشائعة.

من يملك النص إذن؟

من يتحكم في الذوق؟

قبل عقود، حذر أمبرتو إيكو من نظام العلامات المنفلت من المرجعية. أما اليوم، فنحن في مرحلة أكثر فوضوية: حيث لا تحتاج العلامة إلى مرجعية أصلاً، بل إلى قاعدة بيانات.

ان هذه القواعد، باتت تشبه المرايا القاتمة : لا تعكس شيئًا إلا بعضها البعض.

والنتيجة؟

عالم من المرايا المتقابلة، بلا صانع أول، بلا إنسان.

لكن الأخطر ليس ما يُنتج، بل ما يُهمّش. فالذكاء الاصطناعي لا يشجع على المغامرة، بل على التكرار الناجح. و بناءا على هذا فان الفنّ الذي يُدهش ويُقلق ويُخلخل، يُستبعد من الحسابات. اما الذوق العام فيُعاد تشكيله على صورة الخوارزميات، ناهيك عن السطو التقني على الأعمال الأصلية، بما يمثل اغتيالا مباشرا لمخيلة المبدع.

هذا هو العبث بعينه.

ماذا لو أعطينا الكلمة لسلافوي جيجيك حول هذا الموضوع:

> “حين نفقد القدرة على تحمّل العبث، تضيع منا إنسانيتنا. الذكاء الاصطناعي لا يعبث، لا يتهكم، لا يشك. إنه منتصر دائمًا في لعبة لم يُجبر على الخوض فيها. انه لاعب بلا تاريخ، بلا ماضٍ، بلا جرح. أما الفن، فهو بالضرورة جريح، مترنّح، و مثقل بالعواطف.”

ولو طلبنا رأي غاستون باشلار، لقال دون تردد:

> “الخيال لا يُستدعى، بل ينفجر في لحظات الالهام و الاشراق. لكن هذا الوحش الاصطناعي لا يعرف الانفجار، بل النمذجة. ما نراه هو خيال مزيف، محكوم بالاحتمال، لا بالمفاجأة. والخيال الذي لا يُفاجئ ليس كذلك، بل ما هو الا محاكاة باهتة.”

إن الحديث عن موت الفنان في عصر الذكاء الاصطناعي لا ينتهي، بل يفتح الباب على أسئلة حارقة:

* هل يمكن بناء شرعية فنية على بيانات مسروقة؟

* أليس ما نراه استعمارًا جديدًا للموهبة والتجربة والذوق؟

* ماذا يسلبنا الذكاء الاصطناعي؟ أليس هو اللاتوقع، والقلق، والشك، والتعثّر… أي كل ما يجعل الفن فنًا؟

* في زمن تصبح فيه الآلة مرآتنا الاولى، ما الذي يتبقى من وجهنا الحقيقي؟

* حين تصير المشاعر قابلة للتوليد الحسابي، هل نفقد القدرة على الشعور؟

* و ختاما، إذا أصبح الإبداع الفني منتَجًا تقنيًا خالصًا، فما مصير الانتظار الطويل، والصمت المؤلم، والضياع الجميل الذي يسبق لحظات الإلهام؟

*خبير في الذكاء الاصطناعي والرقمنة، كاتب، أستاذ باحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2
منبر الآراء

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1
منبر الآراء

العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1

13 ديسمبر، 2025
من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد
منبر الآراء

من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد

12 ديسمبر، 2025
هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟
منبر الآراء

هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟

12 ديسمبر، 2025
Load More
Next Post
الإعلامي و الكاتب جمال المحافظ يجدد الدعوة الى الانتباه لأهمية الإعلام .. على القناة  الثقافية 

الإعلامي و الكاتب جمال المحافظ يجدد الدعوة الى الانتباه لأهمية الإعلام .. على القناة  الثقافية 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

15 ديسمبر، 2025
الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

15 ديسمبر، 2025
هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

15 ديسمبر، 2025
القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

15 ديسمبر، 2025
 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

14 ديسمبر، 2025
رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

14 ديسمبر، 2025
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.