• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 24 فبراير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

هل تحررنا روبوتات الذكاء الاصطناعي . . من عبودية العمل؟

12 فبراير، 2023
in تحلیل الأحداث
هل تحررنا روبوتات الذكاء الاصطناعي . . من عبودية العمل؟
لوبوكلاج : د. مهدي عامري // المادة الفكرية و المعرفية / عبد العالي زينون // الكتابة و التوضيب
الدكتور مهدي عامري .. الكاتب و الباحث في قضايا الإعلام و التنمية الذاتية
الدكتور مهدي عامري .. الكاتب و الباحث في قضايا الإعلام و التنمية الذاتية

حاول أن تتخيل معي عالما لا عمل فيه..

تخيل معي عالما ليس فيه أي تنقل و سفر لأجل العمل..

 تخيل معي هذا العالم !

تخيل أنك لا تحتاج إلى أن تستيقظ في الصباح الباكر و تغادر بيتك إلى الشركة التي تشتغل فيها لأجل ان تعمل 8 أو 9  أو 10 ساعات أو أقل من ذلك او اكثر.

تخيل معي وجود هذا العالم الذي لن تضطر فيه كإنسان كادح إلى الركض وراء لقمة العيش و أساسيات الحياة.

هذا العالم سوف تتولى فيه روبوتات الذكاء الاصطناعي مسؤولية كل الأعمال، و سوف تنجزها بشكل أوتوماتيكي.

مرحباً بك إذا في النادي الملكي للأتمتة الشاملة و الكاملة و العابرة للقارات و الدول..!

 

من ثمار الأتمتة و نتائجها الطيبة أن الناس.. أنت و أنا والآخرين سوف نتفرغ للحياة، و سنعيشها بطولها و عرضها.. سنستمتع بالحياة، و اعني بذلك ساعات عمل أقل، مع فائض من الوقت يتم استثماره في شتى أنشطة الترفيه : الاستجمام، اللعب، الخروج في عطلة طويلة مع الاصدقاء او العائلة.. وبذلك سوف نوفر في بنكنا الشخصي رصيدا هائلا من الوقت..

ثمة من يعتقد أن الأمر محض خيال، و أن ما أبشر به مجرد ادعاء…

أنا جزء صغير من آلاف الباحثين الذين يتحدثون، حول العالم، في هذا الموضوع، بكثير من الحماسة و الشغف المعرفي..

لا ابالغ.. إن الروبوتات التي تأخذ على عاتقها انجاز معظم اعمال البشر تاركة اياهم في راحة شديدة، و ربما دافعة اياهم الى تجرع مرارة الخمول و البطالة.. ان هذا المعطى الجديد ممكن جدا مع الثورة الصناعية الرابعة..

و لكن، قبل الوصول إلى هذه “الجنة الموعودة”، هناك طريق طويلة من المعاناة و من المكابدة و من الأسئلة الحارقة التي طرحها أسلافنا من البشر منذ مئات بل آلاف السنين حول جدوى عملهم، و حول المجهود الذي يبذلونه كل يوم في الحقول و المزارع و المصانع..

 هل هناك جدوى من انجاز كل هذه الأعمال الشاقة ؟

هل هناك بدائل تكنولوجية يمكن ان تساعدنا على توفير كل هذه المجهودات الكبيرة ؟؟

ان المهن والوظائف الجديدة التي تخلقها الثورة الصناعية الرابعة عديدة جدا بحيث لا يمكن أن نحصيها، ومع الذكاء الاصطناعي هناك احتمالية كبيرة لأن يتم تعويض نسبة 50 بالمائة إلى أكثر من هذه الأعمال البشرية بروبوتات قادرة على إنجاز نفس المهام الروتينية للبشر ، بل أكثر من ذلك، و ذلك منذ لحظة قراءتك لهذه السطور،  و الى حلول عام 2050.

دعونا الآن نعد الى الوراء ست سنوات على الأقل..

في عام 2017،  أصدر مجموعة من الباحثين في جامعة أوكسفورد دراسة حول التعلم الآلي و الذكاء الاصطناعي، و ما يهمنا في هذه الدراسة هو النتائج التي خرجت بها والتي مؤداها أنه من المحتمل أن يتفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري بنسبة تفوق  50 بالمائة في كافة المجالات،  و ذلك خلال  الخمس و الأربعين سنة القادمة.

 وتوصلت الدراسة نفسها إلى أن الروبوتات سوف تقضي على نحو 85 مليون وظيفة في الشركات المتوسطة و كبيرة الحجم خلال السنوات الست القادمة.

هناك عدة أسئلة أخلاقية حول جدوى الاستغناء عن البشر تماما في العمل..

 هل من الممكن أن تعوض الروبوتات  البشر في إنجاز المهام تقنيا ؟

هذا ممكن جدا، بل إننا أصبحنا نشاهد حدوثه بأم أعيننا في الايام الاخيرة.. لكن الروبوتات كما يقول الباحثون في العلوم الإنسانية،  غير قادرة على امتلاك عاطفة و روح و وعي مثل الوعي الذي يمتلكه الإنسان.

إنها  قادرة على إنجاز المهام التقنية ولكن هناك شكوك حول إرادتها المستقلة و حول وعيها و دوافعها الأخلاقية.

هل نجد لدى الروبوتات أخلاقيات مثل تلك التي نجدها لدى البشر ؟

 هناك عدة أسئلة إيثيقية و فلسفية تطرح على هذا المستوى..

هل يمكن الاستغناء عن البشر تماما في العمل، و هل يمكن تعويض جزء من العمل الذي يقوم به البشر بالروبوتات ؟

هناك الكثير من التطورات التكنولوجية حول الأتمتة، الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي.. و  التي تفيد الشركات على نطاق واسع في العالم، و مفادها ان الروبوتات  يمكن أن تعوض إلى حد كبير الانسان.

لماذا ؟

لأنها بكل بساطة سوف ترتكب أخطاء أقل و لن تحتاج لا إلى فترات راحة و لا الى فترات إجازة.. و يمكنها، علاوة على هذا،  تلبية معايير الجودة المطلوبة أو أعلى من تلك التي ينتجها البشر.

الروبوت يشتغل 24 ساعة دون توقف و لا يحتاج إلى عطلة ولا يطلب ترقية ولا يطلب زيادة في الأجر… فهو صمم بشكل يجعله يعمل و يعمل و يعمل، دون كلل أو ملل.. ولكن الإنسان على خلاف الروبوت، يتعب و  يحتاج إلى الراحة بين الفينة و الأخرى..

إن الإنسان يعمل و لكنه يطلب الزيادة في الاجر، و يجري أيضا وراء الامتيازات و المكافآت،  و يمكن أن يخوض اضرابا من أجل تحسين ظروف العمل، و يمكن له أيضا أن يمتنع عن أدائه، على خلاف الروبوتات…

تخيل معي اضرابا تقوده الروبوتات و هي تصرخ باعلى صوت : لن نعمل !

الروبوتات ترفع يافطات كبيرة و قد كتب عليها بخط عريض : كفى !  لن نعمل !

ما أود أن أقوله في الختام أنه ليس هناك صراع بين البشر و الروبوتات كما تحاول ان تروح لذلك مجموعة من نظريات المؤامرة، بما يعني أن الآلات سوف تلغي العمل البشري، ولكن اعتقد من موقعي كخبير في التواصل  و الذكاء الاصطناعي أن هناك تكاملا و تعاونا بين البشر والروبوتات.. و أعتقد أيضا أن هذا الإتحاد من شأنه أن يسهم في ازدهار الإنسانية، و يفتح لها آفاقا واعدة في العمل و الانتاج و ذكاء المجموعات، لم تكن تحلم بها سابقاً..

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
 “جيل Z” يشعل الشارع المغربي بمطالب اجتماعية.. والرابطة تحمّل الحكومة مسؤولية الاحتقان
تحلیل الأحداث

السجن بين 3 و15 عاما في المغرب لـ17 شخصا أدينوا بأعمال عنف خلال احتجاجات “جيل زد”

16 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
“طعنات في ظهر الهواء “بين ايحائية الرمز وسلطة اللغة .. للشاعر محمد بلمو

كورونا بين مخالب القصيدة .. قراءة في نص "وحدها النوافذ" للشاعر محمد بلمو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

الدواء بين منطق السوق وحق الحياة: شبكة الدفاع عن الصحة تدعو لإصلاح يَصون السيادة ويُنصف المريض

23 فبراير، 2026
“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

“رمضانيات” 5 .. الإعاقة في رمضان 

23 فبراير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف

العاهل المغربي .. يهنئ سلطان بروناي 

23 فبراير، 2026
بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

بشاعة الصورة .. سوء تواصل مؤسسي أم  غياب نظام بصري في المؤتمر الصحفي؟

23 فبراير، 2026
من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

من المشرق إلى المغرب ..  أمسية شعرية تعبر الحدود وتوحّد الأصوات العربية

23 فبراير، 2026
طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

طقس الإثنين بالمغرب .. سحب و رياح وحرارة نسبية   

23 فبراير، 2026
مبادرة الحكم الذاتي “الخيار الأكثر مصداقية”

واشنطن تحتضن جولة حاسمة من مفاوضات الصحراء  المغربية .. البحث عن بناء الثقة بين الأطراف 

22 فبراير، 2026
العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

العاهلان المغربي والسعودي في  “يوم التأسيس”

22 فبراير، 2026
 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

 “رمضانيات” 4 : رمضان والإعلام .. بين الارتقاء بالذوق وتكريس التفاهة

22 فبراير، 2026
عبد الصمد بنشريف مدير القناة الثقافية: رغم محدودية الإمكانيات .. هناك إرادة قوية لتطوير القناة وتمكينها من الموارد البشرية والوسائل التقنية

حكامة الإعلام العمومي بين مركزية القرار و تحديات الإصلاح المؤسسي 

22 فبراير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.