• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

من الهالة إلى السطح: قراءات فلسفية في الفن في زمن الذكاء الاصطناعي

30 مارس، 2025
in منبر الآراء
من الهالة إلى السطح: قراءات فلسفية في الفن في زمن الذكاء الاصطناعي
لوبوكلاج: د. مهدي عامري *

> الخَوَارِزْمِيَّاتُ لَا تُنْتِجُ الذَّوَات، بَلْ تُهَنْدِسُ إِمْكَانِيَّاتِ الظُّهُور — جوديث بوتلر

يتقدّم الذكاء الاصطناعي بسرعة غير مسبوقة، ويعيد تشكيل كل شيء من حولنا: منظومات الإعلام، والتدريس، والصناعة، والتجارة، والخدمات… والقائمة طويلة.

الدكتور مهدي عامري
الدكتور مهدي عامري

ويقف الفن في مفترق الطرق الوجودي: هل ما زال يحمل تلك القوة الرمزية؟ هل ما زال قادرًا على إثارة الدهشة، وخلخلة المعنى، ومقاومة الابتذال؟

لقد انتقل الفن، في ظل الذكاء الاصطناعي، من كونه تجربة متعالية مرتبطة بالحضور والخصوصية، إلى منتج رقمي قابل للتكرار، والتسليع، والتعديل اللامتناهي.

الصورة تُنتَج في ثوانٍ، والموسيقى تُركَّب بالخوارزميات، والرواية تُكتب عبر نماذج لغوية تُقلِّد أساليب الكبار. لكن، ماذا يبقى من الفن حين تُسحب منه الخامات الأساسية المطلوبة في كل عمل إبداعي؟ وهي بلا شك: الخطأ، والشك، والحدس، والخروج عن المألوف؟

من والتر بنيامين إلى رولان بارت، ومن دريدا إلى هايدغر، عبّر المفكرون على مر العقود الأخيرة عن قلق عميق تجاه علاقة الفن بالتقنية. واليوم، يُفرض هذا السؤال من جديد، وبحدة غير مسبوقة، في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي على عمليات الإبداع.

في مواجهة هذا الاجتياح التقني للفن، أليس من المهم والجوهري استدعاء الأسلحة النقدية الأقوى في ترسانة الفكر الإنساني؟

بلى، فالفن لم يكن يومًا مجرد منتج للزينة أو الترف، بل كان وما يزال فعلاً وجوديًا، وشكلًا من أشكال المقاومة ضد التماثل والتنميط وكافة صنوف السرديات الشمولية.

في هذا السياق، يذكّرنا جاك دريدا، المفكر الذي شغل العالم بتفكيكاته الدقيقة، بأن كل معنى هو في جوهره مؤجّل، وكل كتابة تنبثق من غياب الحضور.

وفي عالم الذكاء الاصطناعي، يصبح هذا الغياب مطلقًا: لا مؤلف، لا تجربة، لا نية. فالخوارزمية لا تعرف الهامش، ولا الصمت، إنها تجهل الصدفة؛ وتشتغل في نظام مغلق على ذاته.

من جهته، يُطلق مارتن هايدغر صرخة وجودية في وجه هذا الانزلاق نحو التقنية، محذّرًا من نسيان الكينونة، ومن اختزال الإنسان في كائن تقني، مُعدّ للوظيفة، وخاضع للإجراء. وهنا يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو التجسيد الأقصى لهذا النسيان.

فحين يتحول الفن إلى ما يُنتج عبر التدفّق الحسابي، فإننا لا نعيش فحسب احتضار الفن، بل نحن على مشارف نهاية الإنسان بوصفه كائنًا كاشفًا للوجود.

في هذا الصدد، يمكن الاستشهاد أيضًا برولان بارت الذي أعلن عن “موت المؤلف”، والذي لم يكن يحتفل بميلاد الآلة، بل كان يحتفي بولادة قارئ حرّ، مبدع، يشارك في إنتاج المعنى.

واليوم، ما الذي يحدث؟

شيء مختلف تمامًا…

نحن أمام متلقٍّ مأسور بخوارزميات الذكاء الاصطناعي… إنها تقرأ مكانه، وتقرّر له، وتُملي عليه ما يحب.

وهكذا، ننتقل من “الهالة” إلى “السطح”، ونستدعي عصارة الأفكار الفلسفية لوالتر بنيامين حول مصير العمل الفني في زمن النسخ الآلي اللامحدود. ومن هذا المنظور، تبدو رؤيته الثاقبة حول ضياع “الهالة” أكثر راهنية من أي وقت مضى.

الذكاء الاصطناعي لا يكتفي بإعادة إنتاج الأعمال الفنية،

بل يُعيد تشكيل الذوق العام نفسه، صانعًا ذائقة آلية قابلة للتسليع والبرمجة. وهكذا، يفقد الفن رهبة التجربة، وتتحول اللوحة — على سبيل المثال — إلى خلفية رقمية، والموسيقى إلى صوت افتراضي بلا ذاكرة.

في ظل هذه الأزمة، أليس من الواجب استدعاء الفن نفسه كأداة للمقاومة؟

في فيلمه الخالد “الأزمنة الحديثة” (Modern Times)، تبتلع آلة الإنتاج شارلي شابلن وتحول جسده إلى ترس يدور ضمن منظومة لا ترحم. هذا المشهد ليس مجرد كوميديا صامتة، بل مرثية للكرامة الإنسانية، وصورة نبوئية لما نعيشه اليوم من تذويب للفرد داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي الشاملة.

أما في فيلم “ماتريكس” (The Matrix)، فنحن أمام مواجهة ميتافيزيقية بين الإنسان والعالم الاصطناعي. ففي مختلف محطات هذا الشريط السينمائي الملهم، لا يقاتل البطل “نيو” فقط لإنقاذ البشرية، بل ليوقظ الوعي،

ويؤكد أن الواقع ليس ما يُملى علينا عبر الآلة، بل ما نختبره بالشك، والمعاناة، والاختيار. إنه نداء إلى التحرر من “المصفوفة” — تلك التي باتت اليوم متمثلة في عالم الخوارزميات المتسلّلة إلى إبداعنا وذوقنا وإحساسنا بالزمن.

وإضافة إلى المثالين سالفي الذكر، ربما نجد في أدب جورج أورويل مثالًا آخر على هيمنة التقنية على المخيلة البشرية. فروايته “1984” لا تتحدث فقط عن نظام شمولي، بل عن الاستلاب الكامل للذات الإنسانية، حيث يُراقب الإنسان حتى في نومه، ويُعاد تشكيل وعيه عبر لغة مصممة للتحكم.

صراحة… أليس هذا ما تفعله اليوم النماذج اللغوية الكبرى التي تولّد النصوص الفنية “الأصلية” وفق خوارزميات تتعقب رغباتنا وتعيد برمجتها، منتجة في نهاية المطاف أعمالًا باهتة وزائفة؟

يبدو لنا أن الخطر الأكبر لا يكمن في إنتاج الفن الزائف بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي، إن الشر المطلق هو شيء آخر؛ وهو تدمير الشروط الروحية والرمزية التي تجعل الفن ممكنًا أصلاً. وبما أن الذكاء الاصطناعي لا يعرف الانتظار، ويجهل الصمت الذي يسبق الإشراق الشعري، فإنه لا يتوقف عن توليد المحتوى. إنه يعمل بكفاءة مخيفة، لكنه لا يقلق، ولا يرتعش، ولا ينتشي بالجمال الذي أبدعه.

وبالتالي، حان الوقت لمقاومة هذا المدّ الآلي. إنها ضرورة وجودية لا تعني بأي حال من الأحوال رفض التكنولوجيا، بل إعادة توجيهها. أن نبني فنًّا جديدًا لا يُستنسخ بسهولة، ولا يُستوعب سريعًا، بل يُربك، ويُزعج، ويزلزل المسلّمات… هذا هو المطلوب. إنه فنٌّ يعيد الاعتبار للخطأ، وللشرخ، وللصدفة، بل للذات الإنسانية ككُلٍّ غير قابل للتجزئة.

علينا إذًا أن نطالب بفنٍّ يحمل أثر اليد، لا أثر المعالج. أن نستعيد صوت الممثل المرتبك، أنفاس الرسّام وهو يخطئ، خربشات الشاعر وهو يشطب. أن نكتب بما لا تعرفه القواعد، ونرسم بما لا تحتمله البيانات. ففي زمن تُقدَّس فيه الآلة، ربما يكون فعل التأمل هو المقاومة الحقيقية، وربما تكون المسودات اليدوية أكثر حكمة من جميع الخوارزميات

خبير في الذكاء الاصطناعي والرقمنة،* كاتب، أستاذ باحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2
منبر الآراء

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1
منبر الآراء

العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1

13 ديسمبر، 2025
من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد
منبر الآراء

من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد

12 ديسمبر، 2025
هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟
منبر الآراء

هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟

12 ديسمبر، 2025
Load More
Next Post
أول أيام عيد الفطر 2025 في الدول العربية 

أول أيام عيد الفطر 2025 في الدول العربية 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

15 ديسمبر، 2025
الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

15 ديسمبر، 2025
هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

15 ديسمبر، 2025
القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

15 ديسمبر، 2025
 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

14 ديسمبر، 2025
رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

14 ديسمبر، 2025
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.