علمت “لوبوكلاج” من مصادر محلية بمدينة سيدي يحيى الغرب، أنه يوم الثلاثاء 11 أكتوبر من السنة الجارية، بدأت الدراسة بشكل رسمي في الثانوية التأهيلية “عبد الهادي بوطالب”، وهي المرفق التعليمي الضروري والأساسي الذي ناضل من أجله الكثيرون..إلى أن تحقق، وهو ما خلف جانبا من الراحة لدى العائلات والأولياء والأساتذة .
بالنسبة للأساتذة، وحسب ذات المصادر، إن ثانوية “عبد الهادي بوطالب ” ستساهم في تقليص عدد التلاميذ في الأقسام، وإن صح التعبير ستخفف العبء والضغط على الطاقة الاستيعابية (وأطر) ثانوية ” إبن زيدون” والتي كانت هي تعتبر الوحيدة بمدينة سيدي يحيى الغرب، ولأجل منح التلامذة جودة تعليمية أفضل في ظروف مواتية…
هذا، ومن جهة أخرى، قالت ذات المصادر، إنه من غير المعقول افتتاح ثانوية تأهيلية لتعليم التلاميذ…، في المقابل يوجد بجانبها و بمحيطها أكوام من الأزبال والنفايات المختلفة، وهو ما تنتج عنه الكثير من الحشرات السامة، ناهيك عن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتخلق قلقا لـ الأساتذة والتلامذة.
وفي ذات السياق، وجهت ذات المصادر، نداء إلى جيران المؤسسات التعليمية، تناشدهم بعدم رمي النفايات بجانب المؤسسات التعليمية بصفة عامة بالمدينة، وكدا، وجميع الأماكن إحتراما للمواطنين بصفة عامة، والأساتذة والتلامذة الثانوية الجديدة “عبد الهادي بوطالب” بصفة خاصة.
ويشار معه ، أنه لم يتم إفتتاح “ثانوية عبدالهادي بوطالب” بشكل رسمي، (حفل التدشين)، ولكن لظروف اضطرارية ثم فتحها في وجه التلامذة وأساتذتهم كي لا يضيعوا هذه السنة الدراسية، في إنتظار حفل التدشين الرسمي وتزيين محيطة الثانية بشكل يليق بها، والمحافظة على جماليته بتظافر الجهود .














