• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 3 فبراير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

 محمد أوجار .. حين يقرّر رجل دولة أن يرفع صوته

4 ديسمبر، 2025
in البورتريه
 محمد أوجار .. حين يقرّر رجل دولة أن يرفع صوته
لوبوكلاج : ابراهيم الشعبي

لم يكن محمد أوجار يوماً مجرد اسم في بورصة السياسة المغربية، بل ظلّ دائماً واحداً من الوجوه التي عبرت مراحل متعددة: من مدرجات جامعة وجدة إلى الصحافة والحركة الحقوقية، ثم إلى الحكومة والدبلوماسية، وصولاً إلى موقعه القيادي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

هذا المسار الطويل منح صاحبه اليوم جرأة الحديث بلغة غير معهودة عن “الدولة العميقة”، و“تغوّل البيروقراطية”، وعن مؤسسات حكامة يعيّن فيها الملك، بل وحتى عن مساءلة الولاة والعمال، وهي نبرة لم يألفها الرأي العام من رجل ظلّ، لسنوات طويلة، نموذجاً للخطاب الهادئ والمؤسساتي.

في وجدة، حيث كانت الساحة الجامعية مسرحاً لصراعات فكرية شرسة في الثمانينيات، صاغ أوجار أولى قناعاته السياسية.

لم يكن قاعدياً ولا راديكالياً، بل أقرب إلى التيار الديمقراطي الإصلاحي الذي يؤمن بالتدرّج والحوار.

وهناك، في قلب نقاشات الحركة الطلابية، تشكّل وعيه بحقوق الإنسان والحريات العامة، قبل أن ينتقل إلى عالم الصحافة ثم إلى العمل الحقوقي الذي وضعه مبكراً في صلب النقاش العمومي حول الديمقراطية والإصلاح.

وعندما دخل الحكومة في تجربة التناوب سنة 1998 وزيراً لحقوق الإنسان، ثم سفيراً في جنيف، ولاحقاً وزيراً للعدل، أصبح جزءاً من دائرة القرار واطّلع من الداخل على طريقة اشتغال الدولة وآلياتها الحساسة.

هذه التجربة جعلته طويلاً من المدافعين عن المؤسسات، وعن مقاربة إصلاحية هادئة تعتمد التدرج، وتتوخّى التوازن بين متطلبات الدولة وإكراهات المجتمع.

لكنّ خرجاته الأخيرة حملت تحوّلاً واضحاً في النبرة والجرأة. فقد صار ينتقد صراحة البيروقراطية الإدارية، ويتحدّث عن مؤسسات الحكامة بطريقة غير مسبوقة، ويتساءل بلا مواربة عن غياب مساءلة المسؤولين الترابيين.

بدا وكأن الرجل الذي عاش سنوات داخل المطبخ السياسي والإداري قرّر الآن أن يكشف بعض ما كان يراه من مقاومات ومعيقات داخل البنية العميقة للدولة.

هل نحن أمام تحول فكري حقيقي في رؤية أوجار؟ أم أمام خطاب انتخابي محسوب؟ أم دفاعاً عن موقعه داخل حزب يقود الحكومة ويتعرّض لضغوط سياسية وشعبية؟

الراجح أن الأمر مزيج من هذه العناصر معاً.

فمن جهة، يبدو أن الرجل اكتسب قناعة جديدة مفادها أن الإصلاح لم يعد ممكناً بالوتيرة البطيئة التي عرفها المغرب لعقود، وأن الجرأة في التشخيص أصبحت ضرورة لا ترفاً.

ومن جهة ثانية، لا يمكن إغفال السياق السياسي الذي يُحتّم على قيادات الأحزاب –وخاصة أحزاب الحكومة– أن تُظهر قدراً من الصرامة في الحديث عن الفساد والبيروقراطية لكسب ثقة الرأي العام.

ومن جهة ثالثة، يحتاج التجمع الوطني للأحرار، وهو تحت ضغط شعبي وإعلامي كبير، إلى أصوات من داخل الحزب تبرّر أعطاب التدبير بكون جزء منها مرتبطاً بالمقاومة البيروقراطية، وليس فقط بخيارات الحزب نفسه.

ورغم كل ذلك، يظل خطاب أوجار بعيداً عن الشعبوية الفجّة. فهو ينتقد دون صدام، ويرفع السقف دون كسر الخطوط الحمراء، ويتحدث عن البيروقراطية والدولة العميقة دون المسّ بجوهر النظام السياسي.

وهذه معادلة لا يجيدها إلا سياسي تمرّس طويلاً داخل المؤسسات وعرف حدود الممكن والمسموح.

محمد أوجار اليوم ليس شخصاً جديداً، لكنه ليس ذاك الذي عرفه الناس قبل عقد من الزمن.

لقد عاد، بعد تجارب ممتدة داخل الدولة، ليقول بصوت أعلى: إن المغرب يحتاج إلى إصلاح حقيقي، لا لإسقاط المؤسسات، بل لتحريرها من ثقل البيروقراطية والحسابات غير المرئية.

إنها لحظة قد يُسجَّل فيها أن واحداً من أبناء الدولة، ممن عرفوا دهاليزها وأسرارها، قرّر أن يرفع صوته… وربما هذه، في حد ذاتها، بداية تغيير.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

لا تجرحوا الأسد الجريح.. ما وراء “بانينكا” دياز في نهائي الكان: هل هي غطرسة نجوم أم ثقة بطل خانه القدر؟
البورتريه

لا تجرحوا الأسد الجريح.. ما وراء “بانينكا” دياز في نهائي الكان: هل هي غطرسة نجوم أم ثقة بطل خانه القدر؟

31 يناير، 2026
رحيل عبد الهادي بلخياط.. نهاية فصل ذهبي من تاريخ الأغنية المغربية
البورتريه

رحيل عبد الهادي بلخياط.. نهاية فصل ذهبي من تاريخ الأغنية المغربية

31 يناير، 2026
وداعا  نجيب السالمي… ذاكرة “لوبينيون” الرياضية التي لا تموت
البورتريه

وداعا  نجيب السالمي… ذاكرة “لوبينيون” الرياضية التي لا تموت

25 يناير، 2026
حين تسقط الأخلاق في المدرجات: من فضحته جماهير كأس إفريقيا 2025 بالمغرب؟
البورتريه

حين تسقط الأخلاق في المدرجات: من فضحته جماهير كأس إفريقيا 2025 بالمغرب؟

22 يناير، 2026
Load More
Next Post
هل تتجاوز الصين الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي؟

هل تتجاوز الصين الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

من جزيرة النسيان إلى ذاكرة المقاومة: إحياء رحلة نادرة إلى منفى الأمير الخطابي

من جزيرة النسيان إلى ذاكرة المقاومة: إحياء رحلة نادرة إلى منفى الأمير الخطابي

3 فبراير، 2026
وزراء سابقون للاتصال .. يعارضون اللجنة الملحقة برئاسة الحكومة لتسيير شؤون الصحافة

بنعبد الله يفجّرها من صفرو: السياسة تُباع وتُشترى ..  والفساد يلتهم المشهد 

3 فبراير، 2026
نشرة إنذارية برتقالية: أمطار طوفانية وثلوج كثيفة ورياح عاصفة تضرب عدداً من مناطق المغرب حتى الإثنين

طقس الثلاثاء بالمغرب .. برد و ثلوج فأمطار

3 فبراير، 2026
طنجة المتوسط يختتم 2025 بحصيلة قياسية: أكثر من 11 مليون حاوية وارتفاع ملحوظ في حركة البضائع والمسافرين

طنجة المتوسط يختتم 2025 بحصيلة قياسية: أكثر من 11 مليون حاوية وارتفاع ملحوظ في حركة البضائع والمسافرين

2 فبراير، 2026
الأجور  بين الرباط ومدريد: حد أدنى للبقاء .. و حد ادنى للعيش الكريم

الأجور  بين الرباط ومدريد: حد أدنى للبقاء .. و حد ادنى للعيش الكريم

2 فبراير، 2026
تحذير عاجل من فيضانات وانقطاع الطرق واضطراب الحياة اليومية بشمال المملكة

تحذير عاجل من فيضانات وانقطاع الطرق واضطراب الحياة اليومية بشمال المملكة

2 فبراير، 2026
ضربة دستورية تُربك الحكومة: ناشرو الصحف يتهمون أخنوش وبنسعيد بتخريب قطاع الصحافة والتشريع على المقاس

ضربة دستورية تُربك الحكومة: ناشرو الصحف يتهمون أخنوش وبنسعيد بتخريب قطاع الصحافة والتشريع على المقاس

2 فبراير، 2026
طقس الاثنين بالمغرب .. رياح ورعد وأمطار

طقس الاثنين بالمغرب .. رياح ورعد وأمطار

2 فبراير، 2026
أمير المؤمنين  .. يحيي  ليلة المولد النبوي الشريف

الطائفة اليهودية المغربية ..  تعرب  عن ولائها  الثابت للعاهل المغربي

2 فبراير، 2026
ولي عهد الفجيرة يكرّم إدريس الهلالي اعترافًا بإسهاماته في تطوير التايكوندو العربية والدولية

ولي عهد الفجيرة يكرّم إدريس الهلالي اعترافًا بإسهاماته في تطوير التايكوندو العربية والدولية

1 فبراير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.