بصراحة يجب أن أعترف أنني كنت دوما من المعجبين بالإعلامي المتميز رشيد البلغيتي. حسه الصحافي دائم الحضور، في الشارع، في المقهى، و في كل مكان يزوره أو يمر منه .. بديهة قوية وحاضرة في الوقت المناسب.
شخصيا كنت دوما أتساءل لماذا توقفت الأشغال بهذه المحطة التي توجد فبي قلب عاصمة المملكة المغربية؟ من أعطى الأمر بتوقيف الأشغال؟ ولماذا؟ وماذا أو من ينتظرون لاستئناف الأشغال؟.
المحطة في شكلها الحالي تشكل خطرا كبيرا على المسافرين، خاصة الذين لا يرفعون رؤوسهم للفوق لينظروا للأخطار المحدقة بهم.
ما أعجبني وأقلقني أيضا في تدوينة الزميل العزيز رشيد البلغيتي، هو أنه قام بأقصر روبورتاح صحافي لأكبر مشكل تشهده المملكة، خاصة في فترة الصيف التي تعرف رواجا كبيرا ومستمرا للمسافرات و المسافرين المغاربة و الأجانب. كلمات معدودات و صور عبر من خلالها عن خطر في وسط عاصمة المملكة .. لنقرأ ونشاهد الصور. برافو رشيد
- رشيد البلغيتي
في محطة الرباط المدينة يُحتمل أن يموت المسافر
أن يرى الله في الصيف بدل البحر!
المسافر قد يسقط صريعا بسبب صعق كهربائي
أو يموت وقد نزف طويلا بعدما سقط على رأسه بعض من حديد مسلح مسنن الرأس (barre d’armature).
- هذه المحطة تشبه بلدا بأكمله
أصالة ومعاصرة
اعلان عن اصلاح
ولا شيء اكتمل
حائط تقليدي من تراب توسل بزجاج من حداثة
ولا شيء اكتمل!
- المسافرون هنا لا يطرحون السؤال
المسافرون هنا لا حق لهم في السؤال
المسافرون هنا لا يرفعون رؤوسهم فوق
الرؤوس في كل محطات الوطن مُطرقة !
















