قدّم المستشار البرلماني كمال أيت ميك، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، مداخلة قوية خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الداخلية لسنة 2026، يوم الثلاثاء الماضي.
أيت ميك أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في مجال تخليق الحياة العامة والسياسية، وتعزيز النزاهة ومحاربة مختلف أشكال الفساد المالي والإداري، سواء داخل صفوف المنتخبين أو بعض أطر الإدارة الترابية. كما شدّد على ضرورة تعزيز آليات الرصد والتتبع لمواجهة الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تسعى إلى ضرب مصداقية الجهود المبذولة في تطبيق القانون وتفعيل الحكامة الترابية وتنزيل الجيل الجديد من البرامج التنموية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.
كما دعا إلى حماية مؤسسات الدولة والمجالس المنتخبة والأطر الجادة في الإدارة الترابية من حملات التشويه والإشاعة، مؤكداً أن أي إساءة لهذه المؤسسات أو لمسؤوليها تُعد إساءة للوطن برمّته.
وفي سياق آخر، توقف المستشار البرلماني عند النجاح الاستثنائي لأشغال الدورة 93 للجمعية العامة لمنظمة “أنتربول” التي احتضنتها مدينة مراكش، معتبراً أن هذا النجاح يعكس المكانة الدولية المتقدمة التي أصبحت تحظى بها الأجهزة الأمنية المغربية.















