يستأثر كلاسيكو البيضاء من ليلة الجمعة بين الوداد والجيش الملكي باهتمامات هواة التخمينات ورواد الحسابات والمهتمين ..في مباراة مؤجلة عن الجولة 22 بالدار البيضاء، الوداد تتقاسم مع الرجاء العائد من الرباط بفوز على الفتح من ليلة الخميس على قيادة ترتيب البطولة بمجموع 46 نقطة، والجيش الملكي يتربع في المركز الرابع بمجموع 31 نقطة .
تاريخ مواجهات الوداد والجيش الملكي ، عادة ما تتميز بتدفق الفن الكروي فرجة وإثبات الذات .لكن مواجهة الليلة بأبعاد وحسابات خاصة ،أهمها توالي سلسلة انتصارات فريق الوداد داخل الميدان وخارجه قرابة شهرين على جميع الواجهات مابين عصبة الأبطال والبطولة و ما يلزمه كي يواصل بنفس النفس، لاسترجاع انفراده بزعامة البطولة قبل مباراة الحسم في الديربي البيضاوي مع الرجاء على بعد دورة واحدة في مواجهة حسم أمور ملامح اللقب.
بينما فريق الجيش الملكي استعاد نغمة الانتصارات وتمكن من تسلق المراكز المتقدمة في محاولة الاقتراب أكثر فأكثر في تنافسية على إحدى البطاقات المخولة للمشاركة في المسابقات الأفريقية ،بعد غيبة طويلة عن صعود منصات التتويج مما يعطي للمواجهة طابعا خاصا على مستوى المعادلات الرقمية بحسابات تفصلها مدى جاهزية الخطط التقنية لكل مدرب في تحديد موازين مواصلة السير أو التوقف.
من جهته أصدر فصيل الوينرز المساند لفريق الوداد بلاغا يهيب فيه الجمهور بعدم رمي القنينات والأشياء الصلبة داخل أرضية الملعب ومساندة الفريق من أجل مواصلة مساره الإيجابي وتفادي الحزازيات ،وكل ما من شأنه أن يعكر صفو أجواء المباراة في اخر جمعة من الشهر الفضيل والتحلي بالانضباط والروح الرياضية















