يوم الجمعة الماضي، شهدنا حادث زلزال مدمر في المغرب، تسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة. وفي الوقت الذي اتحد فيه العالم للتضامن مع المغرب.
في حين اختارت جريدة”لاليبيراتيو” ان تنشر صورة كاريكاتورية مسيئة للبلاد دون الأخذ بالاعتبار الضحايا الذين فقدوا ارواحهم و الظرفية غير مناسبة لمثل هاته الصور.
الصورة المنشورة في هذه الصحيفة المثيرة للجدل لم تكن فقط عبارة عن كاريكاتور للملك، بل كانت تحمل رموزًا ساخرة للزلزال نفسه.
وقد أثارت هذه الخطوة استياء كبيرًا من جميع أنحاء المجتمع المغربي وعبر العالم. تمثل هذه الخطوة مثالًا على كيفية استغلال الصحف للأحداث الكارثية لأغراض سياسية أو ترفيهية دون احترام الأخرين أو التضامن مع الضحايا.
وقد دعت العديد من المجتمعات المدافعة عن حرية الصحافة إلى ضرورة تحمل المسؤولية والحذر من الاستخدام السلبي للرسوم الكاريكاتورية والصور في التغطية الإعلامية.
من المهم أن نذكر أن الصحافة لها دور حيوي في نقل المعلومات والتوعية، ويجب أن تكون هذه الدورة مستنيرة ومسؤولة.
في الختام، يجب على وسائل الإعلام أن تتذكر دائمًا أنها تحمل مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع، وأن تحترم القيم و الاخلاقيات في تغطيتها للاحداث المهمة و الكوارث الطبيعية.















