مرة أخرى تعود قافلة شباب وشابات مجمع الخير الى مركز بن عفان لتزور نزلائه كما اعتادوا كل سنة .
مساهمات وعطايا من داخل المغرب وخارجه لمساهمين ومحسنين اتحدوا يدا في يد لإدخال الفرحة على قلوب حزينة بئيسة، عاشت التشرد والحرمان قبل أن تستقر في مركز عثمان بن عفان بالحي المحمدي بالدارالبيضاء.

نظم “مجمع الخير ” برئاسة الشاب عبدالله الملقب ب”عبدو” يوم الجمعة 7 مارس رحلة كرم وعطاء ، نُظمت فيها موائد إفطار ووزعت فيها وجبة عشاء على النزلاء و الصائمين بالمركز والتي تنوعت بين حلويات وحريرة مغربية إضافة إلى كسكس مغربي وفواكه متنوعة لاقت استحسان النزلاء.
وقد مرت عملية الإفطارهاته في جو أخوي كبير و في فضاء صحي منظم وممتاز من حيث تحضير الطعام و التأثيث و الاستقبال.
وجدير بالذكر أن المبادرات الانسانية الخيرية التي يقوم بها متطوعو ومتطوعات مجمع الخير تعكس كرم المغاربة وثقافة التعاون والتآزر وروح التضامن التي تفوح من روح كل فرد من مجتمعنا الشعبي بمختلف أعماره .

و في هذا الصدد يقول “ايوب”احد المتطوعين الجدد بالمجمع أن فرحته عارمة بانضمامه للمَجْمَع خاصة وأنه قد اعتاد لسنوات العمل الجمعوي التطوعي واكد أن عملية الافطار الأولى قد تمت بنجاح مضيفا انها ستتكرر خلال الايام المقبلة من ايام رمضان المبارك في مراكز أخرى.
“منتصر” أعرب بدوره عن سعادته وهو يساعد في إدخال البهجة على قلوب هؤلاء النزلاء، مؤكدا على حبه للعمل التطوعي الذي يساهم في إسعاد الناس.
في حديثها مع “لوبوكلاج” عبرت مريم عن غبطتها الكبيرة في الفطور مع أناس بحاجة الى الدعم والعون قائلة: ” عندما تكون منخرطا في عمل خيري مثل هذا ، تحس براحة شديدة وأنت تجالس أناسا بسطاء وأكثر بحاجة لك .من هذا المنبر أشكر الله ثم عبدو على مساعدتنا للوصول الى هؤلاء الناس.















