تداعيات المشاركة المغربية في الدورة الحالية من الألعاب الأولمبية و المقامة بطوكيو أرخت بظلالها بخيبة أمل لدى الرأي العام الرياضي في أسوأ خروج الرياضة المغربية خاوية الوفاض و مغادرة البطلات والأبطال حلبة النزالات في مهد المواجهة
صحيح ان نكسة النتائج وعدم رضى كافة المتتبعين للشأن الرياضي المغربي بصب جام غضبه عبر ڜبكات التواصل الاجتماعي محملين مسؤولية الإخفاق للمسؤولين عن الجامعات الرياضية وايضا اللجنة الأولمبية المغربية و وايضا الوزارة الوصية في تعاطيها وتعاملها مع كل جامعة … في إعداد الأبطال.. ومن هم الأكثر تأهلا المشاركة تبعا لطبيعة نتائجه وانجازاته في المنافسات القارية والعالمية؟! وما هي قيمة ووزن البطل أو البطلة المشاركة؟؟ وفي اي خانة يوجدون من حيث التصنيف..؟ وعدد الانجازات التي توج بها بصعوده البوديوم..؟!
ماحصل في حصاد المشاركة المغربية هو من باب تحصيل استراتيجية فاشلة لإعداد الأبطال. !! واحتلال رؤساء الجامعات كراسي التسيير لحقب ممتدة ..اا
خروج الملاكمة فجر المسكوت عنه من اختيارات الناخب الوطني المصباحي وهي اختيارات بحسب مصدر موثوق تهميش الطاقات الواعدة و تدبير عشوائي على مستوى الإدارة التقنية..
خروج التايكواندو المعول عليه لصعود البوديوم.. يتبدد حلم فنون الحرب كما هو الشأن بالجودو وسار على نهجهم أبطال رفع الأثقال و الدراجات . والكرة الشاطئية والسباحة والألعاب الثلاثية بمهمة صفر نتيجة
وبينما المشاركة المغربية في ظل مشاركاته السابقة في الألعاب الأولمبية منذ أول مڜاركة مغربية في العاب روما 1960 فاز بميدالية فضية بأقدام المرحوم عبد السلام الراضي على بعد سنة من تأسيس اللجنة الأولمبية المغربية
و المشاركة الأولمبية تتطلب صناعة الأبطال على مدى سنين من حيث مساره على الصعيد القاري
كما هو حال مشاركة اعويطة والمتوكل وببدوان والسكاح وبوطيب.. كانوا مرشحين فوق العادة ومن منطلق الارقام والانجازات والنتائج
اما في دورة طوكيو سير على الله ،!!















