تحدي جديد تحققه سيدات الاطلس بتخطي عقبة منتخب سيدات نيجيريا في مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ليلة الاثنين بالرباط. لبلوغ المباراة النهائية في اول حضور مغربي .
التحدي النسوي المغربي في وقف هيمنة النيجيريات عبر تاريخ على نهائيات بطولات أمم إفريقيا و المنتديات الدولية النسوي.
واذا كانت حيثيات المواجهة قد اتسمت بندية قوية لمنتخب نيجيريا خلال الدقائق الأولى من المباراة ..بنهج تكتيكي منظم عن طريق السرعة والبحث عن ممرات لمنفذ التسجيل غير أن حنكة لاعبات المنتخب المغربي.. عرفن كيف تمكن مجاراة ايقاع المنتخب النيجيري.. في شوط انتهى على البياض في كل شيء ..لكن شخصية سيدات الاطلس تمكن من فرض نهج تكتيكي يعتمد أساسا على اللياقة البدنية كعامل أساسي في بسط هيمنة مطلقة تقنيا وفنيا .. على المباراة بإلغاء قوة سوبيرمانية لاعبات النيجيريات بحكم احترافهن وقوتهم البدنية ومهاراتهن أن نجحت سيدات الأطلس من فك كماشة النجيريات بالغاء منطق الرقم والأرشيف وبسطت لاعبات المنتخب المغربي أداء كروي بروح الفريق من حيث النداء على الكرة وتبادل المراكز وكيفية اللعب على الاجنحة من العميدة شباك غزلان اوسناء المسودي أو فاطمة الزهراء التكناوتي او النقاش أو أمرابط. بتدفق خطوط الدفاع والوسط والهجوم بتقنيات عالية كالتمرير عن طريق الكعب. بلمسات سحرية وتفوق ايضا على مستوى الضربات المؤطرة
هدف ..سيدات نيجيريا في الدقيقة 61.زاد من حماسة لاعبات المنتخب المغربي. وعرفن من أين تؤكل الكتف على بعد اربع دقائق يردن على هدف السبق النيجيري.
وفي ظل دخول المنتخبين الاشواط الإضافية كان بإمكان ..لاعبات المنتخب المغربي من إضافة أهداف أخرىمع العلم أن حكمة المباراة وغرفة الفار لم يتدخلن للحسم في ضربتي جزاء ..
ومع ذلك تكون الضربات الترجيحية قد ابتسمت للاعبات المغرب بفضل تسجيلهن كل الضربات مع العلم. أن الحارسة المغربية تصدت لضربة نيجيرية كانت بكلمة الحسم. في بلوغ النهائي الاول بعد مشاركتين .
لاعبات المنتخب المغربي واصلن افراح اعراس كرة القدم المغربية يضربن موعدا نهائيا مع منتخب سيدات جنوب افريقيا ..في امتحان جديد ضمن مسار رفع من أسهم سيدات الاطلس شامخات مرفوعات الرأس على خطوة من الظفر باللقب القاري















