في قلب العاصمة المغربية الرباط وبالضبط قبالة متحف بنك المغرب بشارع علال بن عبدالله ، حركة غير مألوفة بفضاء تابع لجمعية MERACARE حيث تجمهر العديد من المواطنين ، وشاحنات من الحجم الكبير تلتحف العلم المغربي محملة بالمواد الغذائية والأفرشة والاغطية …..
حركني الفضول الصحفي لأعرف ما يجري وسرعان ما حصلت على كل الأجوبة لتساؤلاتي، أجابتني ندى بنهمو باعتبارها رئيسة الجمعية :” عرفنا حجم الفاجعة التي ألمت بإخواننا في منطقة الحوز بسبب الزلزال المدمر فاطلقت أنا وزملائي حملة تضامنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي فاستجيب لندائنا في وقت وجيز”

وأضافت: توافد على المقر سكان مدينة الرباط بالمئات محملين بمختلف المواد التي يحتاجها المتضررون من خيام وأدوية وملابس وأغطية ومياه معدنية ، ومنذ الفاجعة ونحن نواصل رفقة مجموعة من المتطوعين والمتطوعات مبادرتنا بالتوجه إلى المناطق المنكوبة من جراء الزلزال من أجل تقديم الدعم والمساعدة .
لم يتردد عدد من الشباب بل حتى الأطفال في الانخراط في هذا العمل التطوعي من خلال المساعدة في استقبال الإعانات من أجل إيصالها في أقرب وقت ممكن إلى الأقاليم التي ضربها الزلزال العنيف ليوم ثامن شتنبر الجاري ، معتبرين هذا العمل واجبا وطنيا تحتمه روح الانتماء الى وطنهم المغرب.

وتشكل التعبئة المتواصلة من لدن مختلف الفاعلين من سلطات عمومية والنسيج الجمعوي للتخفيف من حدة تداعيات هذه الفاجعة على ساكنة المناطق المنكوبة رسالة للعالم تعكس روح التضامن والتكافل التي تميز الشعب المغربي لاسيما في فترات المحن.
وفي هذا الصدد سخرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن كافة إمكاناتها اللوجتسية والبشرية لتقديم المساعدة لضحايا الزلزال الذي ضرب العديد من أقاليم المملكة وخلف وفق أحدث حصيلة رسمية مؤقتة 2946 قتيلا و5674 جريحا، ويعتبر من أعنف الزلازل التي شهدها المغرب حيث وصلت قوته 6.8 درجة على مقياس ريختر.
















