بعد الأداء “الشاحب” أمام موزمبيق، رد المنتخب الوطني المغربي بقوة في آخر اختبار ودي له قبل الكان ، حيث قدم عرضا هجوميا مقنعا أمام أوغندا عبر تسجيل أربعة أهداف مؤكدا أن “ماكينة الأهداف” بدأت في العمل قبل المحطة الأفريقية الكبرى.
اختتم المنتخب المغربي تجمعه الدولي الأخير في الملعب الكبير بطنجة بانتصار مهم معنويا على نظيره الأوغندي، مؤكدا العودة إلى الإيقاع المنتظر. فبعد الانتقادات التي طالت الأداء الهجومي الشاحب في المباراة الأولى رغم الفوز، شهدت هذه المواجهة صحوة هجومية ملموسة ترجمها “أسود الأطلس” بأربعة أهداف هزت شباك الخصم.
ظهر المنتخب الوطني بفعالية أكبر وسرعة أعلى في البناء الهجومي، متجاوزا بذلك مشكلة تضييع الفرص التي ميزت اللقاء السابق،حيث استطاع التسجيل عبر القادم من الخلف العيناوي و الذي افتتح عداده التهديفي مع الاسود،ثم ضاعف الصيباري الكفة بعد عرضية مميزة من المزراوي.
و في الشوط الثاني اظهر البدلاء جاهزيتهم حيث سجل الرحيمي ضربة جزاء اصطاده بنفسه، ثم اختتم بلال الخنوس المهرجان تهديفي بعد تمريرة حاسمة من اخوماش.
إن تسجيل أربعة أهداف في ختام المرحلة التحضيرية يمنح جرعة قوية من الثقة، خاصة أن هذا التوقف كان حاسما لتحديد القائمة النهائية المتجهة نحو كأس الأمم الأفريقية. يبقى التفاؤل مصحوبا ببعض الحذر، فالفريق أظهر مرونة هجومية كبيرة ضد أوغندا، لكن التحدي الأكبر يكمن في
الدفاع الذي لا يزال يشهد قلقا، خصوصاً مع إصابات لاعبين أساسيين مثل حكيمي وأكرد، واحتمالية غيابهما، وضعف جاهزية بعض العناصر في قلب الدفاع، الأمر الذي عجل بعودة رومان سايس (35 عاما) بعد غياب دام قرابة عامين. الركراكي نجح في إنهاء المرحلة بالنقاط الأربع وبأداء تصاعدي، تاركا للجماهير أملا مشرقا مع اقتراب موعد “الكان”، لكن مع قناعة بأن المشاكل الخلفية تحتاج إلى حلول استثنائية.















