• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حكاية القطيع

19 مارس، 2025
in منبر الآراء
حكاية القطيع
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

> الحرية هي فرصتك لتكون أفضل — ألبير كامو

يقول الراوي : 

” في البيت، كنتُ سلطانًا متوَّجًا، أو هكذا خُيِّل إليَّ. كنتُ أكتب متى أشاء، أطبخ ما أشتهي، أسمع الموسيقى التي تليق بمزاجي، وأقرر كيف أمضي يومي. لم يكن مجرد بيت، بل كان عالمي الخاص، مملكتي التي لا سلطان لأحد عليها إلا أنا.

ثم جاء الحجر، فظننته سجنًا في البداية، لكنني أدركت مع الوقت أنه كان عكس ذلك تمامًا. في عزلة الجدران الأربعة، عرفتُ معنى الحرية الحقيقي. لا مدير يلاحقك، لا حكومة تُملِي عليك أوامرها، لا قطيع عليك أن تلتحق به. كنتُ وحدي، حرًا، بوهيميًّا، طليقًا، وكنتُ أعيش وفق إيقاعي الخاص.

وهذا هو الأهم!

لكن، كما هو الحال مع كل نعمة، لم يكن مسموحًا لي أن أتمتع بها طويلًا.

فما الذي وجدناه بعد الحجر؟

عندما انتهى الحجر، وعادت الحياة إلى طبيعتها – أو هكذا زعموا – خرجنا إلى الشوارع. لكننا لم نجد ما تركناه قبل أن نُسجَن في البيوت. لم نجد الضجيج المعتاد، ولا الحوارات العفوية في المقاهي، ولم نجد حتى ضحكات العابرين التي كانت تملأ المدينة بشيء من الدفء.

بدلًا من ذلك، وجدنا أناسًا يسيرون بصمت، وجوههم مغطاة، أعينهم زائغة، أجسادهم متخشبة، كأنهم آلات تؤدي مهامها اليومية بلا روح.

شعرتُ للحظة أنني أخطأت العالم. هل هذا كوكب آخر؟ هل خرجتُ من عزلتي لأجدني في عالم موازٍ؟ أم أنني لم أكن أرى الحقيقة سابقًا، وهذا هو الوجه الحقيقي للعالم؟

كل شيء صار آليًا. البشر يمشون بنفس الإيقاع، يتحدثون بنبرة واحدة، حتى الضحك – إن سُمع – بدا وكأنه خرج مبرمجًا، غير حقيقي، كأن أحدهم ضغط على زر تشغيل الضحكات في ماكينة بشرية عملاقة.

هل نجح النظام العالمي في تدجيننا؟

لم يكن الحجر مجرد إجراء صحي. كان تدريبًا جماعيًا على الطاعة، وذلك وفق ثلاث خطوات:

1. التطعيم الإجباري: لم يكن الأمر مجرد حقنة تُؤخذ في الذراع، بل كان اختبارًا أوليًا لمعرفة مدى استعدادك للامتثال. هل ستقبل دون نقاش؟ هل ستقف في الطوابير لتأخذ الجرعة دون أن تسأل لماذا؟

2. الكمامة: ليست مجرد قطعة قماش، بل هي رمز حي للطاعة. تغطي بها وجهك، تخفي بها تعبيراتك، تكتم بها صوتك. لم تعد ترى وجه الآخر، ولم يعد الآخر يرى وجهك. كان كل شيء يُعاد برمجته بصمت.

3. العزلة: كانت الخطوة الأكثر فاعلية. أن تتعود على الوحدة، أن تصبح غرفتك هي عالمك، أن تتحول الشاشة إلى نافذتك الوحيدة، أن تتحدث مع الناس عبر تطبيقات إلكترونية بدلًا من الجلوس معهم. ببطء، بدأت العزلة تتحول إلى الوضع الطبيعي. بدأنا ننسى كيف نتفاعل ونتحاور ونشعر بالألفة مع الغرباء.

ثم جاء التطبيع مع كل ذلك.

جاء العالم الجديد حيث القبول أهم من التفكير. فهل أكثر الطرق المباشرة لجعل الناس عبيدًا هي إخافتهم؟

صراحةً، لم يكن الحجر إلا فزَّاعة، وسيلةً لإقناعك أنك بحاجة إلى الحماية، إلى سلطة تُقرر لك كيف تعيش، إلى نظام يتحكم في تفاصيل يومك كي “تحافظ على سلامتك”.

لكن، هل كان ألبير كامو يعلم أيضًا أن الحرية ليست مجرد وهم حين قال:

“الحرية هي فرصتك لتكون أفضل”؟

ماذا لو لم يرغبوا في أن تكون أفضل؟

ماذا لو كانت الحرية تهديدًا لهم؟

لذلك كان من الضروري أن يُعاد تشكيلك. فليس صحيحًا أن الناس يتغيرون، بل الأصح أنهم يُعاد تشكيلهم، كما قال غابرييل غارسيا ماركيز.

وهكذا بدأت مرحلة إعادة التشكيل، حيث لم يعد مطلوبًا منك التفكير، بل القبول. لم يعد مسموحًا لك بأن تسأل، بل فقط أن تستمع وتنفذ.

تم تصميم نظام عالمي جديد، حيث الجميع يستهلك، ولا أحد يُبدع. حيث الجميع يسير وفق المخطط، ولا أحد يخرج عنه. حيث الأفكار الخطرة – أي الأفكار الحرة – تموت قبل أن تولد، تحت وطأة المراقبة والتدجين والسيطرة الإعلامية.

وبعد نهاية الحجر، خرجتُ إلى المقهى لأول مرة منذ شهور.

جلستُ في زاوية أراقب العالم الجديد الذي خرجتُ إليه.

في كل طاولة، هناك شخص يُحدق في هاتفه. لا أحاديث، لا جدالات، لا ضحك. في زاوية المقهى، شاب يرتدي سماعات غريبة، مغمور تمامًا في عالمه الافتراضي. بجانبه، امرأة في منتصف العمر، تمسك بفنجانها لكنها لا تشرب، كأنها نسيت كيف تستمتع بلحظة صمت مع كوب قهوة.

في المقهى القديم، كنتُ أسمع عشرات الأحاديث تتداخل، عن الحب، عن السياسة، عن الحياة. الآن، لم يعد هناك سوى الصمت، وصوت آلات القهوة تعمل بلا توقف، كأنها الشيء الوحيد الذي لم يفقد حيويته.

في الشارع، المارة يسيرون بنفس الخطوات، بنفس الإيقاع. لا أحد ينظر إلى الآخر. لا أحد يبتسم.

هذه ليست مدينة. هذا مصنع ضخم للبشر، حيث الإنتاجية أهم من الروح، حيث العمل أهم من الحياة، حيث الطاعة أهم من الحرية.

“في الديكتاتوريات، قتل الناس أسهل من تغيير أفكارهم”، كما يقول علاء الأسواني.

لكن، ماذا لو استطاعوا تغيير الأفكار أولًا؟

وقتذاك، لن يكون هناك داعٍ للقتل، لأن الجميع سيكون جزءًا من القطيع، سيكون مطيعًا، خانعًا، مستسلمًا.

أهلًا بك في القطيع الجديد، حيث الجميع خاضع بلا وعي.. لم يعد أحد يتساءل، لم يعد أحد يغضب، لم يعد أحد يرفض.

كل شيء صار محسوبًا، مبرمجًا، مُقرّرًا مسبقًا. فهل هذه الحياة الجديدة تستحق أن تُعاش؟

لم نعد نعيش. نحن فقط نؤدي دورًا في مسرحية كتبها لنا الآخرون، حيث الشركات الكبرى ولوبيات الأدوية والغذاء هم الكُتّاب، ونحن مجرد ممثلين صامتين.

في العالم الجديد، لم يعد مسموحًا لك أن تكون مختلفًا. أن تكون لك شخصية مميزة، رأي مستقل، طريقة تفكير خاصة. كل شيء يجب أن يكون موحدًا. الجميع يتحدث بنفس اللغة، يرتدي نفس الملابس، يستهلك نفس المنتجات، يؤمن بنفس “الحقائق” التي تُقدَّم له يوميًا عبر الإعلام.

وبالتالي، هل هناك مخرج؟

في المقهى، عاد إليَّ النادل بعد دقائق، سألني إن كنتُ بحاجة إلى شيء آخر.

“نعم”، قلتُ له، “أريد حياة أخرى.”

ضحك بتوتر ومضى، فلا أحد يطلب مثل هذه الأشياء بعد الآن.

يُخيَّل إليك أن هذه نهاية القصة؟ لا، هذه فقط البداية.

فهل القادم هو الجحيم؟ هل ما زالت هناك حياة أخرى لنبحث عنها؟ أم أن القصة قد انتهت فعلًا، والعالم صار كما بُرمِج له؟ “

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2
منبر الآراء

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1
منبر الآراء

العدالة الانتقالية  بالمغرب:  من ينال نصيب الأسد من عنف السلطة بالمغرب؟ ح1

13 ديسمبر، 2025
من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد
منبر الآراء

من تغريدة إلى نظام إقليمي جديد

12 ديسمبر، 2025
هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟
منبر الآراء

هل يجب أن نخاف من الذكاء الاصطناعي؟

12 ديسمبر، 2025
Load More
Next Post
آفة جديدة …

آفة جديدة ...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

15 ديسمبر، 2025
الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

15 ديسمبر، 2025
هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

15 ديسمبر، 2025
القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

15 ديسمبر، 2025
 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

14 ديسمبر، 2025
رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

14 ديسمبر، 2025
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.