• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 13 يناير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حشاشو الأمس و حشاشو اليوم .. غدر و اغتيال .. تفاق و رشاوى

12 أكتوبر، 2022
in تحلیل الأحداث
حشاشو الأمس و حشاشو اليوم .. غدر و اغتيال .. تفاق و رشاوى
لوبوكلاج: إبراهيم مراكشي

ظهرت طائفة الحشاشين أو الحشاشون في القرن الخامس الهجري (11 م)، وهي حركة ذات طبيعة مزدوجة سياسية تروج للفكر الباطني، ودينية تنتمي للمذهب الشيعي الإسماعيلي؛ تأسست على يد الحسن بن الصباح، الأب الروحي لهذه الحركة، متخذا من قلعة الموت في بلاد فارس معقلا لنشر دعوته الإسماعيلية النزارية، ومركزا لترسيخ أركان دولته، التي بلغت ذروة تمددها ما بين القرنين 5 و7 الهجري (11 و13 م)، إذ حكمت قلاعا حصينة في قمم جبال بلاد فارس، وأجزاء من بلاد الشام.

اشتهر الحشاشون في صراعهم مع الخلافة الفاطمية، والخلافة العباسية ومن والاها من السلاجقة والزنكيين والأيوبيبن، وذاع صيتهم بدمويتهم وباعتماد استراتيجية الاغتيالات السياسية. إذ تمكنوا من اغتيال العديد من الشخصيات المهمة جداً في ذلك الوقت، مثل الوزير السلجوقي نظام الملك والخليفة العباسي المسترشد والراشد وملك بيت المقدس كونراد.

لقد ظل الحشاشون خنجرا في ظهر الأمة الاسلامية يطعنها غدرا، بتحالفهم مع الصليبيين إلى أن تهاوت شوكتهم في الشام على يد الظاهر بيبرس سنة 1273، وقبل ذلك التاريخ انهار حكمهم في بلاد فارس، وتم القضاء نهائيا على تواجدهم هناك على يد هولاكو سنة 1256.

واليوم عاد الحشاشون إلى الظهور، في حلة جديدة وشكل حداثي، إنهم بيننا، يعيشون بين ظهرانينا، يخفون نواياهم الحقيقية، وعلى آلامنا ومعاناتنا يقتاتون… لا فرق بينهم عن حشاشين الأمس. تاريخيا عرف الحشاشون بالغدر، وبعدم إظهار نواياهم الحقيقية، أي بالتقية، واشتهروا بالاغتيالات السياسية، حشاشو اليوم، من طينتهم وعلى شاكلتهم، بل يقومون بما هو أفظع وأخطر، إنهم يغتالون الفكر الحر، يهاجمون الأقلام الحرة، وينفثون سمومهم في ضمير الأمة الحي. كيف يمكن تمييزهم؟

نجدهم في مقدمة من يدافع عن الانحلال الخلقي باسم الحريات الفردية والحق في الاختلاف، يسوقون الإلحاد على أنه تنوير… يصفون أنفسهم بالإصلاحيين، وهم باسم الإصلاح يهدفون إلى تخريب المجتمع.

هم أقلام السلطة الحاكمة المأجورة، يدافعون عنها، وعن استبدادها، يبررون جميع قراراتها، يغلفون الظلم بغشاء العدالة… إنهم بارعون في التلاعب بالكلمات وفي تشويه الحقائق، وفي الباس الظلم حلة العدل، وتقديم الطغيان في صورة الاحسان، أو بالأحرى، الطغاة في صورة محسنين…

حشاشو الأمس كان يبعثهم الحسن بن الصباح في مهام انتحارية محددة، فيندمجون ضمن حاشية الملوك والخلفاء، بأسماء مستعارة وصفات غير صفاتهم الحقيقية… بمضون في البلاطات سنين وسنين إلى أن يتحينوا فرصة الاقتراب من الشخصية المستهدفة، وزيرا كان أم حاكم، فيغتالونه، ثم يقدمون على الانتحار، وكذلك الشأن مع حشاشين اليوم، لهم نفس طويل، وهم أسياد في النفاق المجتمعي بلا منازع… لا يقدمون على إظهار نواياهم الحقيقية بشكل مباشر، بل يتريثون حتى يندمجوا في المجتمع عبر أحد هذه القنوات:  سياسية كانت أو حقوقية، أو جمعوية، أو إعلامية، أو دينية، أو ثقافية فكرية، يتقربون من رجالاتها الشرفاء، يتمسحون بهم، إلى أن يكتسبون ثقة المحيط فيهم وينالون نفس احترام أعضائه لهم.

هؤلاء الحشاشون الجدد نجدهم منتشرين في العديد من المناصب، وفي كل المجالات… بالإضافة إلى رجالات الفكر، نجدههم في الحقل السياسي، وفي الإدارات العمومية: موظفين مرتشين، في المدارس والجامعات: يقتلون العلم والمعرفة بدم بارد؛ نجد بعضهم أيضا في المحاكم والمستشفيات: قضاة أضاعوا الأمانة، وأطباء زاغوا عن وصايا أبوقراط، وغيرهم… بل نجد منهم من لبس عمامة العالم، وانسل في أوساط العلماء فصار يفتي، بل يهذي في الدين، وينسف أسسه وأركانه.

الحشاشون الجدد، طبقات ومستويات، قد نصادفهم في أي مكان، والأخطر منهم آولائك الذين يتسلحون بدرع الفضيلة، لأنه يصعب إماطة اللثام عن نواياهم الحقيقية. هؤلاء هم الخطر الأكبر، المتربص بقيم المجتمع المغربي، ولحمته وتماسكه.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
 “جيل Z” يشعل الشارع المغربي بمطالب اجتماعية.. والرابطة تحمّل الحكومة مسؤولية الاحتقان
تحلیل الأحداث

السجن بين 3 و15 عاما في المغرب لـ17 شخصا أدينوا بأعمال عنف خلال احتجاجات “جيل زد”

16 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
SNPM .. ترفض التهديدات الخطيرة في حق الصحافيين المغاربة

SNPM .. ترفض التهديدات الخطيرة في حق الصحافيين المغاربة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

إحالة مسؤولين أمنيين  بخنيفرة على المجلس التأديبي

اتهامات خطيرة تطال قريب مسؤول أمني بتيفلت… جمعية حقوقية تطالب حموشي بفتح تحقيق عاجل

12 يناير، 2026
تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

12 يناير، 2026
مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

12 يناير، 2026
ابن كيران تْرَان ترانْ !  .. ما الفرق بينه وبين ميسي؟

بنكيران: استرجاع سبتة ومليلية حق تاريخي… ولا منطق لبقائهما خارج السيادة المغربية

12 يناير، 2026
غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

12 يناير، 2026
وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

11 يناير، 2026
فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

11 يناير، 2026
ترانسبرانسي  المغرب .. تنسحب و تحمل اخنوش فشل اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد

أخنوش يغادر الواجهة… ويترك السياسة تتساءل: هل كان عابرًا أم واجهة؟

11 يناير، 2026
وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

11 يناير، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي ..  يعزي أسرة حسن الورياغلي

11 يناير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.