أثار الجدل الذي رافق النجاح التجاري لكتاب “الأمازيغ و المخزن” في المعرض الدولي للنشر والكتاب موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات هاجمت مؤلف العمل وشككت في الأرقام المعلنة بشأن مبيعاته.
وجاءت هذه الردود عقب إعلان نفاد الطبعة الأولى من الكتاب، والتي قيل إنها بلغت 2000 نسخة في ظرف خمسة أيام، مع الحديث عن التحضير لطبعة ثانية، وهو ما دفع بعض المعلقين إلى اتهام صاحب الإصدار بالمبالغة في الترويج وباستغلال النجاح إعلاميًا.
وتضمنت بعض التدوينات المتداولة انتقادات حادة واتهامات شخصية طالت المؤلف، في ما اعتبره متابعون انتقالًا من النقاش الثقافي حول مضمون الكتاب إلى مستوى التشهير الشخصي والطعن في النوايا.
ويرى متابعون أن السجال الدائر يعكس حجم التوتر الذي بات يرافق بعض النجاحات الثقافية داخل الفضاء العمومي، خاصة حين تتحول المنافسة الفكرية إلى تراشق شخصي على المنصات الرقمية بدل مناقشة الأعمال ومنجزاتها بشكل موضوعي.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة سؤال أخلاقيات النقاش الثقافي وحدود الاختلاف في الفضاء الرقمي، وسط دعوات إلى تحصين النقاش العمومي من حملات التشهير والقدح الشخصي.















