أعلن مركز عدالة لحقوق الإنسان عن قلقه تجاه معالجة إحدى القضايا المعروضة على الدائرة الأمنية الأولى بتيفلت، بعدما تقدم مواطن يُدعى م.ج بشكاية يؤكد فيها تعرضه لاعتداء جسدي من طرف زميله السابق في العمل ووالد هذا الأخير، وهي الوقائع التي وثقتها كاميرات المراقبة وانتشر جزء منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تفاعلت مصالح الأمن مع الشكاية، فتم توقيف المشتبه فيهما ووضعهما تحت الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة، وهو ما اعتبره مركز عدالة خطوة إيجابية لتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية.
لكن القضية عرفت تطورًا آخر بعد توقيف ربيب رئيس مركز عدالة إثر خلاف مع شاب آخر، يؤكد المركز أنه ذو خلفيات انتقامية. وتشير شهادات إلى أن الخلاف بدأ بعدما قام المشتكي المفترض برشق الطرف الثاني بكؤوس زجاجية، قبل أن تتدخل الشرطة وتحتفظ بأحد الطرفين فقط.
وينتقد المركز ما يعتبره عدم حياد في مسطرة الاستماع، خصوصًا بعد حادث صراخ والدة أحد أطراف النزاع داخل المفوضية، والذي يقول إنه أثّر على مسار التحقيق، مؤديًا إلى “تحويل الضحية إلى متهم”.
وطالب مركز عدالة بفتح تحقيق شامل يشمل:
التجاوزات في مسطرة الاستماع.
ظروف تدخل والدة أحد أطراف النزاع داخل المفوضية.
الممارسات المنسوبة لأحد عمداء الشرطة.
ويؤكد المركز أن ما وقع يهدد ثقة المواطنين في العدالة ويدعو إلى تدخل عاجل لكشف الحقيقة.















