تحتدم الصراعات والمشاحنات في شوارع المغرب خلال ساعات صيام شهر رمضان. وقد تصاعدت حدة الأمر في هذه السنة في بعض أنحاء البلاد إلى درجة القتل .
تعرف هذه الظاهرة باسم “ترامضين ” . والشخص “لمرمضن ” هو شخص غاضب ، يسب ويلعن ولا يمكن السيطرة عليه.
“أنا مْرَمْضَن” ، “ابتعد عن طريقي” أو ” ماتبقى تشوف فيا ولى نقتلك ” وغيرها من الكلمات الدنيئة والسوقية العنيفة التي تشيع في الطرق وفي الأسواق والمراكز بل وحتى الإدارات والمستشفيات والحافلات أصبحت تتأثر بهذه الظاهرة.
نشبت في بداية هذا الشهر باعتبارها ايام “لعواشر”، وفي مدن عديدة وخاصة منها الكبرى مشاحنات أثناء الطريق بين سائقي الطاكسيات الكبيرة والصغيرة وسائقي السيارات نتج عنها جروح بالاضافة الى خسائر مادية في أجهزة التنقل.
ومن أعراض “الترامضين” الصداع النصفي ومشاكل في الرؤية والرغبة في التدخين والشرب والقتال. كما أن ضحايا “الترامضين” غالبًا ما يندمون بسرعة على أفعالهم. لذلك يمكنك أن تجدهم بسهولة بعد دقائق قليلة من الشجار وهم يقبلون ويعتذرون ويستغفرون الله عن تجاوزاتهم الرمضانية.
ويجتمع “المرمضون”، وأغلبهم من الناس العاديين، بعد الإفطار في المقاهي والمساجد وهم يبتسمون، نادمين على تصرفاتهم غير المنضبطة في شهر يفترض أنه شهر صلاة وتأمل وتقوى.













