انطلاقة فوضوية للموسم الأخير من Stranger Things… عودة هوكينز التي أربكت العالم

مع الساعات الأولى لطرح الحلقات الأربع الأولى من الموسم الخامس والأخير لمسلسل “Stranger Things”، شهدت منصة نتفليكس تعطّلًا مفاجئًا أربك ملايين المتابعين، رغم رفع قدرتها الاستيعابية بنسبة 30% قبل الإطلاق. الإقبال الهائل أعاد إلى الأذهان حمى الانتظار التي رافقت مواسم السلسلة السابقة، قبل أن تعود الخدمة إلى طبيعتها بعد دقائق قليلة فقط، وفق تصريح لمتحدث باسم نتفليكس لمجلة People.
وتفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل بسيل من التعليقات الساخرة والحماسية، خاصة بعد انتظار تجاوز ثلاث سنوات لرؤية الفصل الختامي من القصة. وقبل ساعات من العرض، نشر روس دافر تعليقًا مازحًا على إنستغرام حول “استعدادات نتفليكس لمنع الأعطال”، لكن حجم المتابعة فاق كل التوقعات.
وأكد الأخوان دافر في مقابلة مع TheWrap أن هذا الموسم سيكون أقصر وأكثر تركيزًا، مع وتيرة سردية مكثفة ونهاية توصف بأنها “انطلاقة سريعة بتصعيد أقل”. وذكر موقع Tudum أن الموسم يتكون من ثماني حلقات، تتراوح مدة أول أربع حلقات بين 54 دقيقة و1h23min، وتأخذ الأحداث المشاهدين إلى خريف 1987، بعد عام من نهاية الموسم الرابع، مع أجواء أكثر قتامة في المواجهة الأخيرة مع عالم الـ Upside Down.
ويشارك في هذا الفصل النهائي جميع نجوم السلسلة منذ بدايتها، من ميلي بوبي براون وفين وولفهارد إلى وينونا رايدر وديفيد هاربور، إضافة إلى أسماء جديدة أبرزها ليندا هاميلتون. ويُقدَّم الموسم في ثلاث دفعات تتزامن مع عطلات نهاية العام: عيد الشكر، عيد الميلاد ورأس السنة.
على المستوى النقدي، يتعامل العمل مع تحدّي تقدّم الممثلين في العمر عبر تضييق نطاق الأحداث، مع التركيز على مدينة هوكينز وعالمها الموازي. وتأتي الحلقات الأربع الأولى كفيلم طويل مدته خمس ساعات، تتدرج أحداثه من التأسيس إلى الأكشن المكثّف في الحلقة الرابعة، التي تكشف عن ميزانية ضخمة وتفاصيل بصرية لافتة.
ورغم حفاظ السلسلة على إشاراتها السينمائية المعتادة، من Home Alone إلى Back to the Future، إلا أنّ الموسم الأخير يبدو أكثر استقلالًا بهويته الخاصة. ويبرز تطور ملحوظ لشخصيات مثل نانسي التي تستعيد دورها القيادي، و”ويل” الذي يعود إلى قلب السرد لأول مرة منذ الموسم الأول، مع معالجة أكثر حساسية لصراعاته الداخلية.
ومع اقتراب النهاية، يبدو أن “Stranger Things” يسعى لاستعادة سحر بدايته وتقديم خاتمة تليق بالانتظار الطويل، لتكون هوكينز مرة أخرى في قلب العاصفة… الرقمية والدرامية.















