في مشاركته ضمن برنامج “المغرب في أسبوع” الذي يبثه موقع “ريف فيزيون”، و الذي ينشطه كل من فؤاد عبدالمومني و خالد البكاري و أبوبكر الجامعي و عمر إحرشان ، قال الدكتور محمد الساسي و القيادي في ” فيدرالية اليسار الديمقراطي: “أنه مع استرجاع عبد الإله بنكيران لرئاسة الحزب فإنه يحاول الخروج من هذا المأزق والتخلص من هذه الخطيئة لأن أثرها الانتخابي على الحزب كان واضحا.“
وأوضح – الساسي في ذات البرنامج- أن النظام السياسي المغربي أيضا في مأزق ذلك أن بلاغ الديوان الملكي يحتمل عدة قراءات، ومنها أنه تورط في التطبيع ولم يحصل على مقابل عليه قيمة. مضيفا ” اليمين المتطرف صعد في إسرائيل وهو نموذج يكره العرب وأكثر عنصرية وعنهجية”.
الأكاديمي المغربي أكد ” أن بلاغ الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية”، لكن يبقى السؤال المطروح هل هذه الهدايا كافية لإخراج الحزب من ورطته”.
واعتبر أن بلاغ الديوان الملكي كتب على عجل ولغته تظهر ذلك، فإذا قورن ببلاغات سابقة فإنها لا تصل إلى هذا المستوى مثل تضمينه لعبارة “المغالطات والتجاوزات غير المسؤولة، الابتزاز، الأجندة الحزبية، سابقة خطيرة ومرفوضة”.
وقال الساسي إن البلاغ فيه نوع من الحكم على النوايا بحديثه على الأجندة الانتخابية خاصة أننا بعيدون على الانتخابات.















