انطلقت صباح يوم الاثنين 24 نونبر 2025، وعلى مدى أربعة أيام إلى غاية 27 منه، دورة تكوينية خاصة بكرة القدم النسوية، جاءت بمبادرة مشتركة بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ واللجنة الأولمبية الوطنية الألمانية، وبشراكة مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والمديرية الجهوية للشباب بجهة الرباط سلا القنيطرة، في إطار برنامجها العالمي “الرياضة من أجل التنمية”. وشارك في هذه الدورة عشرون متدربة يمثلن مختلف جهات المملكة.
ويأتي هذا التكوين في سياق تعزيز التعاون المغربي–الألماني، بهدف إعداد وتأهيل جيل جديد من القائدات الرياضيات الشابات القادرات على المساهمة في تطوير الرياضة الوطنية، خاصة كرة القدم النسوية التي تشهد طفرة نوعية في السنوات الأخيرة. وقد أشرف على تأطير الورشات خبراء دوليون وشخصيات رياضية وازنة، أبرزهم البطلة الأولمبية المغربية نوال المتوكل، والبطلة الألمانية في رياضة الجمباز وعضو اللجنة الأولمبية الدولية كيم بوي.

الحفل الافتتاحي الذي احتضنته قاعة علال الفاسي بالرباط تميّز بحضور قوي لرموز الرياضة الوطنية والعالمية، حيث قدّمت نوال المتوكل للمشاركات شهادة مؤثرة حول مسارها الرياضي والأكاديمي، مبرزة أهمية الإصرار والعمل الجاد في بلوغ القمم الرياضية. كما دعت المتدربات إلى تعزيز قدراتهن والانخراط في البرامج التكوينية من أجل الإسهام في تطوير كرة القدم النسوية ورفد المنتخبات الوطنية بطاقات مؤهلة.
من جهتها، تقاسمت البطلة الألمانية كيم بوي تجربتها الملهمة التي قادتها للمشاركة في ثلاث دورات أولمبية، مؤكدة أن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى بناء جيل جديد من القائدات الرياضيات القادرات على دعم مسار تنمية كرة القدم النسوية وإبراز دور المرأة في المجال الرياضي.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة الرباط سلا القنيطرة، السيد معاد أمان، عن اعتزازه بالشراكة المثمرة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مؤكداً أن هذه المبادرة ستساهم في دعم مسار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرامي إلى النهوض بكرة القدم النسوية وتوسيع قاعدة ممارستها.
وتتواصل فعاليات الدورة بقاعة علال الفاسي إلى غاية السبت 29 نونبر، تحت إشراف خبراء متخصصين. وسيتم في ختامها تسليم شواهد المشاركة من طرف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بحضور السيدة زينب جابر المشرفة العامة على الدورة، التي بذلت جهوداً كبيرة لإنجاح هذه المحطة التكوينية التي يُنتظر أن تترك أثراً إيجابياً على مستقبل كرة القدم النسوية بالمغرب.















