احتفال بطعم الاحتجاجات، هذا ما ميز احياء النقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة والنقل لعيد العمال .احتجاج على تدني القدرة الشرائية للطبقة الشغيلة نتيجة الارتفاع المهول لأسعار المواد الأساسية والمحروقات دون أن تواكبه اجراءات الرفع من الأجور مما عمٌق من معاناة شغيلة قطاع سيارات الأجرة والنقل وعموم المواطنين ، نتيجة لنهج الحكومة لأسلوب الاقصاء والمماطلة والتهميش وغياب حوار جاد ومسؤول .
كما طالبت كذلك النقابة بمواصلة النضال لأجل تحقيق الأهداف النبيلة والمطالب العادلة والمشروعة التي ترمي إليها الشغيلة ، من أجل العيش الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية.
مومن الكاتب العام للنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الاجرة النقل الطرقي، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أكد في تصريح له للصحافة على مطالب النقابة والتي تتركز في :
– الحد من لهيب الاسعار وصيانة الكرامة في العيش والحياة.
– تمكين السائقين المهنيين من المأذونيات .
– التسريع بفتح باب الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
– تفعيل التوصية الخاصة بالسكن لفائدة السائق المهني
– الاعفاء من ضريبة الوقوف ( الرسوم الجبائية )
– استفادة السائق المهني من التعويض الخاص بالمحروقات وبالتخفيض من واجب التأمين المرتفع.
والمطلب العاجل هو إيقاف ارتفاع الاسعار التي أضرت بالمواطنين وتحقيق الأمن الغذائي للجميع.
كما أشار المسؤول النقابي إلى أن “دعم المحروقات لا يفي بأي غرض، واستمراره مثل توقيفه تماما مع توالي لهيب الاسعار هذا وتدني مستوى الدخل للسائق ”، مسجلا غياب الحوار بشأنه وبشان باقي المطالب إلى حدود اللحظة،















