• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 13 يناير 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

المسيح على جبل الزيتون: لوحات تجسد ساعة الظلمة والوحدة والألم

9 ديسمبر، 2025
in ثقافة و فنون
المسيح على جبل الزيتون: لوحات تجسد ساعة الظلمة والوحدة والألم
لوبوكلاج : القدس العربي

* مروة صلاح متولي

في تاريخ الفن التشكيلي نجد مجموعة من اللوحات التي تحمل عنوان آلام البستان أو معاناة جثسيماني، وتجسد هذه اللوحات مشهداً من حياة السيد المسيح في الليلة التي سبقت القبض عليه، عندما ذهب إلى بستان جثسيماني، أو معصرة الزيتون على سفح جبل الزيتون في فلسطين، مصطحباً الخاصة من تلاميذه وهم، يعقوب وبطرس ويوحنا، كان المسيح يعلم أن ساعته قد اقتربت، وأراد أن يكونوا معه في تلك الليلة الرهيبة. توقف الكثير من الرسامين عبر الأجيال المختلفة أمام ذلك المشهد، وعبروا عنه بأساليب فنية تتجاوز حدود التصوير الديني للحدث، والحق أنه من الصعب على الفنان ألا يفعل، وألا ينجذب إلى هذا المشهد بكل ما يحتويه من توتر درامي بالغ، وانكشاف النفس أمام أقدارها، واجتماع الضعف الإنساني مع القوة الروحية، ومشاعر الخوف والرجاء والألم العميق، والوحدة رغم وجود الصحبة.

كان المشهد كالتالي، المسيح مع تلاميذه يعقوب وبطرس ويوحنا في جبل الزيتون ليلاً، في بستان شديد الظلمة، وكان المسيح يعلم ما سوف يقع، وأنه سوف يتم تسليمه بواسطة خائن غادر، وبالفعل في تلك الليلة سلمه يهوذا الإسخريوطي إلى رؤساء كهنة اليهود، نظير ثلاثين قطعة من الفضة، ليدلهم عليه ويتحقق من ملامحه في قلب الظلمة الحالكة، بينما يقبله قبلة الغدر والخيانة. وبينما كان المسيح يعلم وينتظر، كان في الوقت نفسه يصلي ويسجد ويتضرع إلى الله ويطلب منه النجاة قائلاً: «إن شئت أن تعبر عني هذه الكأس، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك». ابتعد المسيح عن تلاميذه ليصلي وحيداً وطلب منهم أن يسهروا وأن يصلوا، لكنه عاد ليجدهم نياماً، ويقال إنهم ناموا من شدة الحزن، وتكرر ذهابه للصلاة وعودته ليجدهم نياماً ثلاث مرات، وقال لهم: «أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة واحدة»، وقال أيضاً: «قوموا ننطلق، هو ذا الذي يسلمني قد اقترب». عندما كان المسيح يصلي بأشد درجات الطلب والدعاء، ظهر له ملاك في السماء يقويه، ويصف الإنجيل معاناة المسيح في هذه اللحظة قائلاً: «وصار عرقه كقطرات دم نازلة على الأرض».

السرد البصري للواقعة

كانت هذه الليلة بأحداثها وما ورد في وصفها من آيات إنجيلية أمام أعين الرسامين الذي قاموا بتصويرها، ولنتخذ كأمثلة على ذلك ثلاث لوحات لكل من إلغريكو وجيوفاني بيلليني وأندريا مانتنيا. رسم إلغريكو لوحته عام 1590، وفي وسطها نرى السيد المسيح متطلعاً إلى ملاك في السماء، ونلاحظ كأساً في يد هذا الملاك، ويبدو على المسيح التسليم الكامل بالإرادة الإلهية، ونلاحظ الفرق بين القوة الروحية لدى المسيح، والخمول والضعف الواضح عند تلاميذه، وقد رسمهم إلغريكو أسفل الملاك في يسار اللوحة، في مساحة صغيرة وبملامح باهتة، وقد يكون هذا تجسيداً لما قاله المسيح لهم في تلك الليلة: «الروح نشيط، أما الجسد فضعيف». يتوزع النور في اللوحة بدرجات مختلفة، فيكون أقوى تركيزاً على السيد المسيح والملاك، وأقل تركيزاً على التلاميذ النيام، وعلى الخونة الذين نراهم في أقصى يمين اللوحة، يهوذا الإسخريوطي والجنود الذين أتوا معه للقبض على السيد المسيح، رسمهم إلغريكو كخطر بعيد على وشك الاقتراب، وجعلهم وراء ظهر السيد المسيح خارج نطاق رؤيته وبصره المتصل بالملاك، وكذلك رسمهم إلغريكو في تكوين صغير يوحي بالضآلة والشيطانية من ناحية، ومن ناحية أخرى يوحي بالعنف المقبل. تميز يهوذا وسط هذا التكوين باللون الأصفر، الذي يرمز هنا لجميع الصفات المقيتة، ويحمل الجنود المشاعل التي ستمكنهم من الرؤية في الظلمة الحالكة، كما أن وهج تلك المشاعل يصنع تضاداً بين لون النيران والنور الذي يضفيه الملاك على اللوحة، نور السماء مقابل نيران الأرض. كما يظهر التضاد أيضاً بين اليقظة التامة لدى السيد المسيح والنعاس الغالب على تلاميذه، وكذلك بين تكوين التلاميذ الثلاثة في يسار اللوحة، وتكوين يهوذا والجنود في يمين اللوحة، فالفرق كبير بين الخيانة والضعف الإنساني، فلم يكن نوم التلاميذ خيانة للمسيح، أو عدم مبالاة منهم، فهم من أخلص تلاميذه، وهم من اصطفاهم المسيح ليكونوا معه في تلك الساعة الحالكة، فكان النوم هنا تجسيداً للضعف البشري.

في لوحة أندريا مانتنيا المرسومة عام 1456 نجد معالجة فنية مختلفة أقل درامية من لوحة إلغريكو، بشكل أفقي وعلى مستويات متعددة قسم مانتنيا لوحته، فجعل التلاميذ النيام في أسفل اللوحة، حيث نرى الأجساد بأكملها وملامح الوجوه الواضحة وقد غرقوا جميعاً في النعاس إلى أقصى درجة، فوق الصخرة التي ينام أسفلها التلاميذ نجد السيد المسيح راكعاً لا يظهر سوى جانب من وجهه، يتطلع إلى السماء حيث توجد مجموعة من الملائكة لا ملاكا واحدا، أحدهم يمسك بالصليب وآخر يمسك بمسمار، أما يهوذا والجنود فنراهم في يمين اللوحة، بعدد أكبر هذه المرة ينزلون تباعاً من فوق التل، ما يعطي الإحساس بالحركة والتقدم نحو المسيح. وفي لوحة مانتنيا نجد تصويراً أكبر للطبيعة والتلال الخضراء في جبل الزيتون.

اللوحة الثالثة رسمها جيوفاني بيلليني عام 1459 بتأمل بصري هادئ في ليلة جثسيماني، قسمت اللوحة إلى مستويات تمتد من المقدمة إلى العمق، في الواجهة نرى التلاميذ الثلاثة ليسوا في وضعية النوم الكاملة، وإنما هم أقرب إلى الاتكاء والاستلقاء، فمنهم من يسند رأسه على ركبته ومنهم من يسند ظهره ورأسه إلى صخرة، وتبدو على وجوههم ملامح التعب والحزن أكثر من غلبة النعاس. وراء التلاميذ نرى المسيح راكعاً فوق صخرة ليست عالية، ظهره للتلاميذ ووجهه يتطلع إلى ملاك في السماء، هذا الملاك رسمه بيلليني كطيف شفيف يكاد يظهر، وفي عمق الصورة نرى يهوذا والجنود يسيرون في صف طويل، يظهر نصفه أو جزء منه، بينما يختبئ الجزء الآخر وراء صخرة المسيح، هذا الظهور غير المكتمل يخلق توتراً وتساؤلاً حول عددهم وكثرتهم.

كاتبة مصرية

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى
ثقافة و فنون

غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

12 يناير، 2026
المقهى الثقافي بورزازات يحيي رأس السنة الأمازيغية ووثيقة المطالبة بالاستقلال
ثقافة و فنون

المقهى الثقافي بورزازات يحيي رأس السنة الأمازيغية ووثيقة المطالبة بالاستقلال

8 يناير، 2026
محمد شروق يوثّق ذاكرة الأسطورة أحمد فرس في كتاب يكشف حكايات تُروى لأول مرة
ثقافة و فنون

محمد شروق يوثّق ذاكرة الأسطورة أحمد فرس في كتاب يكشف حكايات تُروى لأول مرة

8 يناير، 2026
الفيلسوف بيونغ-تشول هان… ومجتمع الاحتراق
ثقافة و فنون

الفيلسوف بيونغ-تشول هان… ومجتمع الاحتراق

5 يناير، 2026
Load More
Next Post
مباراة للمثليين بالتزامن مع لقاء  المنتخب الإيراني مع مصر بكأس العالم

مباراة للمثليين بالتزامن مع لقاء  المنتخب الإيراني مع مصر بكأس العالم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

إحالة مسؤولين أمنيين  بخنيفرة على المجلس التأديبي

اتهامات خطيرة تطال قريب مسؤول أمني بتيفلت… جمعية حقوقية تطالب حموشي بفتح تحقيق عاجل

12 يناير، 2026
تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

تشابي ألونسو يدفع الثمن … هزيمة السوبر تسقطه من مقاعد ريال مدريد

12 يناير، 2026
مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

مع إشعار الملك: المحكمة الدستورية تفصل في قانون مجلس الصحافة .. إحراج الوزير بنسعيد

12 يناير، 2026
ابن كيران تْرَان ترانْ !  .. ما الفرق بينه وبين ميسي؟

بنكيران: استرجاع سبتة ومليلية حق تاريخي… ولا منطق لبقائهما خارج السيادة المغربية

12 يناير، 2026
غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

غولدن غلوب 83: ملحمة أندرسون تكتسح… و«هامنت» تفجّر المفاجأة الكبرى

12 يناير، 2026
وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يعلن دعمه القوي للركبي الوطني من وجدة

11 يناير، 2026
فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

فنزويلا في قلب الصراع الجيو-اقتصادي الدولي .. هل يتصدع نظام البترو-دولار؟ ح 8/7

11 يناير، 2026
ترانسبرانسي  المغرب .. تنسحب و تحمل اخنوش فشل اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد

أخنوش يغادر الواجهة… ويترك السياسة تتساءل: هل كان عابرًا أم واجهة؟

11 يناير، 2026
وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

وداعًا سعيد عاهد… الصحافة المغربية تفقد قامة مهنية وإنسانية بصمتٍ موجع

11 يناير، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي ..  يعزي أسرة حسن الورياغلي

11 يناير، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.