يواجه وليد الركراكي محطته الأخيرة والحاسمة في التوقف الدولي القادم قبل كأس افريقيا، حيث كشفت القائمة المستدعاة عن تحديات جديدة تلوح في الأفق، أبرزها إصابة نجم الاسود، وعودة مثيرة للجدل لقائد قديم.
لم يتبق أمام الأسود سوى هذه الوديات أمام موزمبيق وأوغندا لصقل التشكيلة النهائية وتثبيت الخيارات التكتيكية قبل التوجه نحو العرس القاري. لكن اللائحة التي كشف عنها الناخب الوطني تحمل أكثر من مجرد أسماء، بل حملت رهانات صعبة.
أبرز ما لفت الانتباه في هذه القائمة هو الغياب القسري للنجم أشرف حكيمي. تعرض لإصابة مقلقة في مباراته الأخيرة مع باريس سان جيرمان، إصابة أقلقت الشارع الرياضي المغربي برمته. حكيمي، سادس أفضل لاعب في العالم هذا العام، هو ركيزة لا يمكن تعويضها على الرواق الأيمن، وغيابه، خاصة مع تقارير ترجح ابتعاده عن دور المجموعات في الكأس الأفريقية، يربك كل حسابات الركراكي الدفاعية والهجومية.
في المقابل، شكلت عودة القائد السابق رومان سايس إلى التشكيلة حدثا مثيرا بحد ذاته. سايس (35 عاماً) لم يرتد قميص الأسود منذ ازيد من عام، لكن مشكلة المنتخب المغربي المستمرة في مركز محور الدفاع، وعدم استقرار الأداء أو الجاهزية لدى بعض اللاعبين في هذا المركز الحساس، أجبرت الركراكي على استدعاء “الجنرال” المخضرم ليكون حلا مرتقبا وربما قائدا داخل الملعب لضبط المنظومة.
على صعيد الوجوه الجديدة، يسجل هذا التجمع الدولي أول ظهور رسمي للاعب أيندهوفن الهولندي، أنس صلاح الدين. بعد الموافقة الرسمية على تغيير جنسيته الرياضية من الهولندية إلى المغربية، أصبح أنس متاحا لتمثيل “أسود الأطلس”. هذا التوقيت يمنح اللاعب الشاب فرصة ذهبية لفرض نفسه وكسب ثقة الطاقم التقني قبل الحسم النهائي في قائمة “الكان”.
بهذه القائمة، يضع الركراكي اللمسات الأخيرة على تحضيرات منتخب يبحث عن لقب غاب طويلا، لكن مهمته تزداد صعوبة بين قلق الإصابات وضرورة تصحيح المسار قبل انطلاق الكان.















