• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الكاتبة المغربية نهيلة العبيدي ل “لوبوكلاج”: القراءة هي الباب الذي قادني إلى الكتابة

16 فبراير، 2025
in الحوار
الكاتبة المغربية نهيلة العبيدي ل “لوبوكلاج”: القراءة هي الباب الذي قادني إلى الكتابة
لوبوكلاج: حوار / كريم حدادي

“رحلة أمل عبر الزمن” كتاب جديد ينضم إلى خزانة الكتب المغربية، من تأليف أصغر كاتبة عاشقة للكتاب والكتابة.

أصغر عضوة في جمعية جسور القراءة، أصغر عضوة في نادي سفاري للقراءة، عضوة في شبكة القراءة المغرب، عضوة في المجلس الأعلى لصوت الطفل العربي ، كذلك تعد أصغر كاتبة في مجلة الرائد الثقافية، والرائد لصحافة الطفل.

كل هذه الصفات تجتمع في بروفايل واحد: نهيلة العبيدي.

المحور الأول: البدايات 

ماذا تمثل لكِ كل هذه العضويات نهيلة؟

تمثل هذه العضويات بالنسبة لي فرصا ومسؤوليات في الوقت ذاته. هي ليست مجرد انضمام لمؤسسات أو جمعيات، بل مساحة أتعلم من خلالها وأساهم في نشر الوعي الثقافي. كل عضوية تمنحني فرصة للتواصل مع أفراد يشاركونني الشغف نفسه،

 وتفتح لي أفقا أوسع للعمل الثقافي والاجتماعي. أعتبرها جزءا من رحلتي، حيث أتعلم، أشارك، وأحاول أن أكون جزءا من التغيير الذي أطمح إليه.

كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ وما الذي دفعكِ إلى خوض هذا المجال في سن مبكرة؟

كانت القراءة هي الباب الذي قادني إلى الكتابة، فكل كتاب كنت أقرؤه كان يترك أثرا في داخلي، ويشعل في نفسي رغبة في أن أكتب بطريقتي الخاصة.

 مع مرور الوقت، لم أعد أكتفي بقراءة القصص، بل نشأت لدي حاجة ملحة لخلق عوالم جديدة، لترجمة الأفكار والمشاعر إلى كلمات.

بدأت محاولاتي الأولى بشكل بسيط وعفوي، كلمات متناثرة وخطوط أولى لحكايات صغيرة، لكنها سرعان ما تطورت مع كثرة القراءة والممارسة، حتى أصبحت الكتابة جزءا لا يتجزأ من ذاتي، وسبيلي لفهم العالم والتعبير عن رؤيتي الخاصة له.

الذي دفعني إلى خوض هذا المجال مبكرا هو ذلك الشعور بأن هناك أصواتا وأفكارا تحتاج أن تسمع. كنت أرى في كل قصة قصيرة أكتبها محاولة لتفسير الحياة، وفي كل نص أُنجزه خطوة نحو اكتشاف ذاتي. الكتابة بالنسبة لي لم تكن خيارا عابرا، بل قدرا احتضنني منذ اللحظة التي قررت فيها أن أترجم دهشتي إلى كلمات.

ماذا كان يُلهمكِ في طفولتكِ لكتابة القصص القصيرة؟

في طفولتي، كانت التفاصيل الصغيرة تلهمني؛ تلك اللحظات التي تبدو عادية للآخرين لكنها تحمل في طياتها عوالم كاملة. كنت أجد الإلهام في الوجوه الصامتة، في حكايات الكبار التي تروى على عجل، وفي تساؤلات لم أجد لها إجابات جاهزة.

كانت الكتب الأولى التي قرأتها بمثابة شرارة أضاءت خيالي. أذكر كيف كنت أعيش بين صفحات القصص، وأتساءل دائما: “ماذا لو كتبت حكاية أخرى؟

 ماذا لو منحت الأبطال مصيرا مختلفا؟” هذه الأسئلة الصغيرة هي التي دفعتني إلى الكتابة، كأنني أبحث عن نافذة أطل من خلالها على عالم أوسع من حدود الواقع.

ذكرتِ أن القراءة كانت مدخلكِ إلى الكتابة، فما هي الكتب أو الكُتّاب الذين كان لهم تأثير عليكِ؟

لقد كان للأدب الروسي أثر عميق في تكويني. خاصة أعمال فيودور دوستويفسكي، علمتني أن الكتابة ليست مجرد سرد للأحداث، بل هي غوص في أعماق النفس البشرية بكل تناقضاتها وآلامها.

في كل صفحة، كنت أشعر بأن دوستويفسكي لا يكتب قصصا فحسب، بل يفتح أبوابا إلى أسئلة وجودية كبرى عن الخير والشر، والحرية والمسؤولية.

كذلك، أثّرت في كتابات نيكولاي غوغول، وخاصة قصته المعطف، التي أظهرت لي كيف يمكن للأدب أن يكون مرآة تعكس هموم المجتمع بروح ساخرة لكنها مُوجِعة.

غوغول علّمني أن التفاصيل البسيطة قد تحمل خلفها عمقا اجتماعيا ونفسيا هائلا، وأن الكاتب الحقيقي هو الذي يستطيع أن يلتقط هذه التفاصيل ويحولها إلى نص يثير التساؤل والدهشة.

المحور الثاني: دور الوالدين في دعم مسيرتكِ

للأسرة دور كبير في توجيه أبنائها، كيف كان تأثير والديكِ على حبكِ للقراءة والكتابة؟

كان والداي هما البذرة الأولى التي نبت منها شغفي بالمعرفة. لم يكن دعمهما مقتصرا على التشجيع العابر وشراء القصص والكتب لي، بل كانا يزرعان في داخلي الإيمان بأن الكلمة قوة، وبأن للقراءة والكتابة قدرة على تغيير المصائر.

لطالما حرصا على توفير الكتب لي منذ طفولتي. كانا يؤمنان بأن الثقافة وسيلة لفهم الذات والعالم. كما منحتني مساحة آمنة لأكتب، وشجعبتني على التعبير عن أفكاري دون خوف أو تردد.

ما هو أكبر درس تعلمتِه من والديكِ وساهم في نجاحكِ الأدبي؟

أكبر درس تعلمته من والدي هو أن الإصرار يصنع الفرق، وأن الأحلام العظيمة تحتاج إلى صبر طويل. علماني أن الكلمة التي تكتب بصدق تستطيع أن تصل إلى القلوب، وأن الكاتب الحقيقي هو من يخلص لقلمه ولرسالته.

تعلمت منهما أن لا شيء مستحيل إذا امتلكت الإرادة. هذا الدرس لم يكن مجرد كلمات تقال، بل كان أسلوب حياة. عندما واجهت تحديات في رحلتي الأدبية، كنت أسترجع دائما تلك القناعة العميقة بأن كل مجهود يبذل بصدق سيؤتي ثماره يوما ما.

ما هي التحديات التي واجهتها في رحلتكِ الأدبية؟

رحلتي الأدبية لم تكن خالية من التحديات. أحد أكبر التحديات كان إثبات أن العمر لا يقاس بمدى عمق الفكرة أو تأثير الكلمة. في مجتمع يميل أحيانا إلى تقليل قيمة الأصوات الشابة، كان علي أن أجعل أعمالي تتحدث عني.

كما أنني واجهت تحديا آخر وهو الموازنة بين الكتابة والالتزامات الأخرى. أن أكون جزءا من المشهد الثقافي يعني أن أتحمل مسؤولية الاستمرار والتطور. لكن رغم هذه التحديات، كنت أرى في كل عثرة فرصة للنمو، وفي كل نقد حافزا لتحسين أدواتي الأدبية.

المحور الثالث: عن روايتكِ “رحلة أمل عبر الزمن”

كيف جاءت فكرة الرواية؟ وما الذي دفعكِ إلى كتابتها؟

في تلك مرحلة ، كنت قد كتبت العديد من الروايات، لكن “رحلة أمل عبر الزمن” وحدها اختارتني كما اخترتها، لأنها كانت الأقرب إلى روحي، والأعمق تأثيرا في نفسي.

 كان هاجس الموت والفقدان يتردد في أعماقي كنبض خافت لا ينطفئ، كأنه النداء الذي لا يمكن تجاهله، الهاجس الذي شغل فكري بعمق وألهمني الكتابة.

لقد أردت أن يعيش القارئ مع “جون” في عزلته، أن يشعر بثقل خطواته وهو يسير مثقلا بالحزن، أن يسمع صدى أنينه في الفراغ، أن يتلمس وحدته وكأنها وحدته هو.

لم أرد أن يقرأ القارئ المأساة فحسب، بل أن يتنفس معاناة “جون”، أن يعايش تلك اللحظات الحاسمة التي يتأرجح فيها بين الأمل واليأس. لذا كان الوصف حاضرا بقوة، ليس مجرد زخرفة، بل كنافذة تفتح على عالم الحزن بكل ألوانه، كي لا يكون “جون” مجرد شخصية في كتاب، بل مرآة تعكس وجوهنا حين يعصف بنا الفقد.

العنوان يحمل كلمتي “رحلة” و”أمل”، كيف ينعكس هذان المفهومان في القصة؟

“رحلة”: هي رحلة جسدية عبر المسافات، حيث يشد البطل “جون” الرحال إلى أرض الأسطورة باحثا عن الكتاب السحري، لكنها أيضا رحلة روحية أشد قسوة، رحلة عبر مشاعره المتضاربة، من الإنكار إلى الغضب، من الحنين إلى اليأس، ثم إلى التقبل.

“أمل”: هو الضوء الوحيد الذي يجعله يواصل المسير رغم الألم، الأمل في استعادة من فقد، في انتصار الإنسان على الموت، لكنه سراب يتلاشى كلما اقترب منه، ليكتشف في النهاية أن الأمل الحقيقي ليس في تغيير الماضي، بل في إيجاد معنى للحياة رغم الخسارة.

ما هو أكثر مقطع كتبته في الرواية ويعبر عن جوهر فكرتكِ؟ ولماذا؟

أكثر جزء في الرواية يعبر عن جوهر فكرتي هو المقطع الذي يظهر فيه الصراع بين الأمل والقدر.

حيث يسعى « جون » بكل جهده لتغيير الماضي وإنقاذ زوجته وابنته، معتقدًا أنه قادر على منع الموت. لكنه، رغم انتصاره في الحصول على الكتاب السحري والعودة إلى الماضي، يكتشف في النهاية أن الموت محكوم عليهما بطريقة أخرى، من خلال حادث آخر. هذا الجزء يلخص فكرة الرواية الرئيسية : أن الموت قدر لا مفر منه، مهما حاولنا تجنب أو تغيير مساراته.

هو تأكيد على أن الفقدان جزء من الحياة، وأن القبول به هو السبيل الوحيد للاستمرار.

هل تعكس الرواية جزءًا من تجربتكِ الشخصية، أم أنها مستوحاة من الخيال؟

الرواية نسيج متشابك بين الخيال والواقع، بين الذكريات والتأملات، بين ما عشناه وما نخشى أن نعيشه. لا يمكن لأي كاتب أن يكتب دون أن يترك جزءا منه بين السطور، حتى لو لم تكن القصة عن حياته.

ربما لم أسافر عبر الزمن، ولم أحمل في يدي كتابا سحريًا، لكنني – مثل الكثيرين – خضت رحلة البحث عن معنى الفقد، عن تفسير له لا يكون مجرد “هذه سنة الحياة”. ربما لأننا نبحث عن العزاء في الكتابة حين لا نجد له طريقا آخر.

ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال الرواية؟

أن الموت ليس عدوا، بل هو جزء من نسيج الحياة، وأن محاولتنا لمقاومته ما هي إلا محاولة لمقاومة حقيقة وجودنا ذاته.

أن الفقدان ليس نهاية الرحلة، بل جزء منها، وأن القوة لا تكمن في الهروب من الألم، بل في احتضانه والتعايش معه حتى يصبح ندبة لا جرحا.

 أرادت الرواية أن تقول إن الزمن لا يعود إلى الوراء، لكن الإنسان قادر على التقدم رغم كل ما يكسره. فالتفت لا يتوقف بتوقف الساعة .

هل واجهتِ صعوبات خلال كتابتها؟ وكيف تجاوزتِها؟

الصعوبات كانت كثيرة، وأولها أن أكتب عن الألم دون أن يتحول إلى مجرد مرثية، أن أجعل القارئ يشعر بالفقد لكنه لا يغرق فيه، أن أخلق عالما خياليا لكنه يضرب بجذوره في الحقيقة.

 تجاوزت هذه الصعوبات بالتأني، بالعودة مراًا إلى الفصول، بالبحث عن تلك الكلمات التي تحمل ثقل المعنى دون أن تثقل الروح. الكتابة كانت، في بعض لحظاتها، مثل السير في طريق ضيق بين الجمال والحزن، بين العمق والمباشرة، وكان التحدي هو ألا أسقط في أحد الجانبين.

لو كان بإمكانكِ تغيير شيء في الرواية بعد نشرها، ماذا سيكون؟ ولماذا؟

كل نص يكتب يظل ناقصا في عين صاحبه، كأنما الكاتب يراه بروح مختلفة في كل مرة يقرؤه فيها. ربما لو أتيحت لي فرصة التغيير، كنت سأعمق أكثر في البعد النفسي للبطل، أجعل الزمن ليس مجرد عنصر في القصة، بل شخصية بحد ذاته، يتحدث، يتهكم، يعاند البطل ويختبره.

 لكن رغم ذلك، فإن الرواية كما هي الآن تظل صدى لما كنت أود أن أقوله وقت كتابتها، ولعل هذا ما يجعلها صادقة بكل ما فيها.

المحور الرابع: الطموحات والتطلعات

لديكِ طموح في أن تصبحي كاتبة مؤثرة في الأدب المغربي والعالمي، ما هي الخطوات التي تخططين لها لتحقيق ذلك؟

أعمل باستمرار على تطوير مهاراتي، من خلال القراءة العميقة والانفتاح على مدارس أدبية مختلفة. كما أنني أحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية المحلية والدولية، لأن الأدب لا يزدهر في العزلة.

تهتمين بقضايا الطفل وحقوقه، كيف ترين دور الأدب في الدفاع عن حقوق الأطفال؟

أرى أن الأدب هو صوت من لا صوت له. حين نكتب عن الأطفال، فإننا لا نحكي قصصهم فقط، بل ندافع عن حقهم في أن يروا ويسمعوا. الأدب قادر على تسليط الضوء على معاناة الأطفال المهمشين، وعلى تعزيز وعي المجتمع بحقوقهم.

أؤمن أن كل نص يحمل قضية هو وسيلة لبناء مستقبل أكثر عدلا. لهذا أحرص على أن تكون قضايا الطفل محورا أساسيا في أعمالي، لأن الكلمات تستطيع أن تغير مصائر كثيرة.

كيف توازنين بين الدراسة، والكتابة، والمشاركة في المنتديات والجمعيات المختلفة؟

الموازنة بين هذه الأدوار تتطلب شغفا عميقا وتنظيما دقيقا. أتعامل مع كل جانب كجزء من هويتي المتكاملة، وأحرص على توزيع وقتي بحيث لا يقصي جانب الآخر. أرى أن الكتابة تثري دراستي والعكس صحيح، وأن العمل في الجمعيات يمنحني منظورا أعمق للحياة والناس.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

عمليات  جراحية معلّقة وأطباء بلا معدات.. شهادة جراح مغربي من قلب كارثة غزة الصحية
الحوار

عمليات  جراحية معلّقة وأطباء بلا معدات.. شهادة جراح مغربي من قلب كارثة غزة الصحية

1 ديسمبر، 2025
شاهد.. مؤسس ويكيبيديا جيمي ويلز ينهي المقابلة في 48 ثانية بسبب سؤال واحد
الحوار

شاهد.. مؤسس ويكيبيديا جيمي ويلز ينهي المقابلة في 48 ثانية بسبب سؤال واحد

17 نوفمبر، 2025
العثماني “ بقلب مغربي “ ..  يكشف كواليس القرار الأممي حول الصحراء ويقيّم المشهد السياسي 
الحوار

العثماني “ بقلب مغربي “ ..  يكشف كواليس القرار الأممي حول الصحراء ويقيّم المشهد السياسي 

15 نوفمبر، 2025
الأمير العلوي  يقصف التطبيع: “المغرب يجب أن يقطع مع نتنياهو دون أن يقطع مع الشعب الإسرائيلي”
الحوار

الأمير العلوي  يقصف التطبيع: “المغرب يجب أن يقطع مع نتنياهو دون أن يقطع مع الشعب الإسرائيلي”

15 سبتمبر، 2025
Load More
Next Post
طقس بارد نسبيا

طقس بارد في الصباح و ضباب بالنهار  

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

فاجعة آسفي تعيد مساءلة جاهزية الدولة: الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تطالب بمحاسبة المسؤولين وخطة طوارئ وطنية

15 ديسمبر، 2025
الجامعة الوطنية للصحافة: تستنكر ديكتاتورية الحكومة في موضوع الدعم العمومي للصحافة .. وتدين عقلية التحكم لأعضاء “اللجنة المؤقتة”

 اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات تحسم الجدل: حماية المعطيات الشخصية خارج صراع تنظيم الصحافة

15 ديسمبر، 2025
استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

استراتيجية العدالة الانتقالية بالمغرب.. ضحايا تجاوزات قوانين مكافحة الإرهاب / ح2

15 ديسمبر، 2025
المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

المغرب يعبر الإمارات بثلاثية ويصعد لمواجهة “الأصدقاء”.. رينار أو السلامي في نهائي كأس العرب

15 ديسمبر، 2025
هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

هيئة المحامين تلوّح بالقضاء: بيان تضامني يحمل الحكومة مسؤولية فاجعة فيضانات آسفي

15 ديسمبر، 2025
الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

الجيل الرقمي بين تشكّل الهوية وتحولات الخطاب: منتدى الإعلام والمواطنة يفتح نقاشًا عميقًا حول مواطنة العصر الرقمي

15 ديسمبر، 2025
طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

طقس المغرب: أمطار قوية وتساقطات ثلجية ورياح عاصفية مرتقبة

15 ديسمبر، 2025
القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

القنيطرة: وقفة إنذارية تندد بضرب الحق في التعليم والتفويت غير القانوني في الأراضي السلالية باللاميمونة

15 ديسمبر، 2025
 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

 الرابطة المغربية  .. تستقبل الدكتور مانويل هيرانز في زيارة حقوقية تكرّس قيم التضامن الإنساني والحلول السلمية

14 ديسمبر، 2025
رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

رواق نادرة يحتضن معرضًا تشكيليًا مشتركًا لعبد العزيز كوتبان وسعيد جيراري

14 ديسمبر، 2025
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.