في خضم استعداداته للموسم الكروي الجديد على بعد اسبوع من افتتاح أبواب الانطلاقة ..يواصل جمال السلامي مدرب الفتح الرباطي الرفع من منسوب العامل البدني ، مع التركيز على إخراج تركيبة بشرية تعتمد على مستوى الجاهزية التنافسية ،،ضمن مقارعة فرق مربع الأقوياء..
الفريق الرباطي ..المعروف عنه منذ وصوله للسنة 71عبر تاريخ كرة القدم المغربية .. تنشيط البطولة، بمستويات تقنية أساسها تمكنه من دفاع قوي عبر تاريخه وخط امامي، يعرف من أين تؤكل الكتف في ظل استقرار نظامه الداخلي على مستوى إدارته المسيرة ..وتأثيرها في اسهامها في تثبيت الهدوء التام في محيط الفريق ..وعلى تناغم مستوى تركيبة الفريق .حيث سيعتمد عليها المدرب لخوض مسار بطولة موسم متعب تتكلم فيه عدة لغات من حيث النهج التكتيكي ..لاختلاف المدارس الكروية من جانب الأطر التقنية على أن البطولة تبدو قوية.. بقوة مدربيها وبطموحات الأندية الكبيرة على دخول سباق قطف الارقام. والنفط الثلاث الرابحة، وتقوية حظوظها على تنافسية اللقب والالقاب. ، علما أن الفتح سبق له أن غاب عن منصة التتويج منذ لقب عام 2016..
واذا كان الفريق الفتحي بدوره، استفاد من درس الموسم الفارط بتمركزه في المركز السادس في الترتيب العام ..انطلاقا من الصفوف الخلفية مع بداية الشق الثاني من البطولة .
ومن إيجابيات عمل الإدارة المسيرة للفريق أنها تنفتح على فتح المجال للاعبي مدرسة الفريق التي تضم هيكلة اقسام المدرسة بتولي لاعبين سابقين بالفريق يشرفون على تكوين وتأطير الفىات العمرية بخير خلف لخير سلف. من المرتكزات التي توالت باختلاف رؤساءها السابقين من الزيات والعوفبر والمرحوم عبد العزيز السليماني .. اواللاحقون.
الفريق الرباطي هذا الموسم تعاقد مع عشرة لاعبين بمن فيهم حراس المرمى ولاعبين من أندية فرنسية ووطنية على مستوى القسمين الاول والثاني من متوسط الميدان كنقطة محورية عانى منها الفريق خلال منافسات بطولة الموسم الفائت. وتعزيز موقع خط الأمامي وتعتبر دفة الفريق من دفاع صلب
كما تعزز الفريق بعناصر من فرق أفريقية .وعودة لاعبيه من مشاركة منتخب المحليين .يكون جمال السلامي قد وضع اللمسات الأخيرة من خلال وديتين ،كان الغرض منها قياس جاهزية اللاعبين وعلى اعتبار أن الفريق غير بكثير في الجانب البشري من أجل تكوين فريق منسجم ومتناغم الصفوف لأجل موسم العودة السريعة لمنصة التتويج،سيما والفريق الفتحي من خلال مسيرته حافظ على استقرار إدارته التقنية امتياز يمنح المدرب من وضع الميكانيزمات الأساسية بتوظيف الزخم البشري كقطاع غبار قادر على اصلاح مايمكن إصلاحه بسد الثغرات التي اشتكى منها ..تحسبا لمواجهته البطل الوداد في مباراة الكلاسيكو بالرباط.















