نظمت جمعية شباب الاسماعيلية للتنمية بتنسيق مع المجلس الأوروعربي ، مساء الثاني من نونبر 2022 ، نشاطا أدبيا شعريا كبيرا بمناسبة توقيع ديوان ” اغنيات احفظها عن الملائكة ” للشاعرة وفاء أم حمزة جليدة والذي احتضنه فضاء دار الشباب جوهرة بحي سيدي مومن بالدار البيضاء..
وفاء ام حمزة شاعرة وزجالة من مواليد مدينة الرباط، سبق ان صدر لها ديوان زجلي تحت عنوان ” نكول كلمتي ” كما سبق لها أن شاركت في عدة ملتقيات ومهرجانات محلية ووطنية .
“أغنيات احفظها عن الملائكة “ ديوانها الشعري الجديد ، وهو يتألف من 36 قصيدة شعرية بالاضافة الى المقدمة والفهرس. تزين واجهته لوحة فنية جميلة، للفنان التشكيلي المتميز نور حنيف ابو شامة.
شارك في هذا اللقاء، الذي أقيم بحضور عدد هام من المثقفين المبدعين والشعراء والجمعويين والذين وفدوا من مدن مختلفة من المملكة كمراكش – أكادير – سلا- الجديدة -القنيطرة-الرباط – سطات – الدار البيضاء لمشاركة الشاعرة فرحتها بمولودها الجديد.
أثنى الناقد والمبدع نور حنيف أبو شامة ، في بداية اللقاء ، والذي نشطه وسيره الأستاذ عبد الله فكاك ، من خلال مقاربته النقدية عن الديوان تحت عنوان ( أنوثة الماء في أغنيات الشاعرة وفاء ) على تجربة الفنانة الخصبة ، من خلال ابداعاتها في الشعر والزجل ، مؤكدا على انها تعد من الأسماء النسائية ، التي شدت إليها الأنظار ، من خلال ابداعاتها المتنوعة ، والتي تفيض بكثير من الجمالية والشاعرية .
كما قدمت في اللقاء قراءات شعرية لمجموعة من المبدعين ، اصحاب الكلمة النابضة والحرف الراقي والذين أتحفوا وشنفوا مسامع الحضور بجميل الحروف الشعرية ، كما قُدمت شهادات عدة في حق المحتفى بها ، ابرزت فيها قيمة التجربة الابداعية لدى ام حمزة ، وتألقها في الكثير من المناسبات.

كما قدمت المبدعة وفاء بالمناسبة ، نماذج من ابداعها الجميل .
***أنثى تهرب السنابل ***
هذا وقتي العابر في
غبش الفجر،
خواتم الطاووس،
حناء الحجلات،
وقت يمشي إلى شمسه،
ويرفع إلى السماء رؤاي.
هذه أنا…
عرفت الوجع في بطن أمي،
كما عرفت الشعر،
ولون أغنيتي،
مائي الازرق في خيال الحمامات،
أسقيه لمناديل الغياب،
وأبتكر الضوء للفراشات
من سرة الصبح.
هذا الفجر أعرفه
كلما صدحت أغنية،
قلت للنجمة ،
ارفعيني سلما،
راية واحدة الى بياض الدهشة
بهشاشة هذا القلب النبوي،
واكملي وعدك وخطاي.
بين اناملي تجري
غزالة القدر ،
وكفي توشك أن ترى،
كأني أنثى القرنفل ،
أهرب السنابل ،
إلى فستان جدتي،
وعنوة
أدس زهرة الأنبياء
في دمي ،
وأخفي الكلمات
بين نهد مراياي.
كل ماظل مني ،
أنفاس مؤجلة في
ذاكرة البحر،
أمشي وأمد يدي إلى قلبي
الذي في عيني،
لو أمكنني أن أتنفس في قلب
البحر،
لو أمكنني
ان أحمل الريح في رأسي،
أن أكون فجراً أو شعراً
في روح لغتي،
أن أكون همهمات للصفصافة،
او طيفاً مجازياً
نصفي دمع
ولم أبلغ بعد الماء،
ونصفي حلم
يؤثت أعشاش الضوء
على محياي















