• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 15 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الدرس 5 من الدروس الحسنية الرمضانية: “رمزية إمارة المؤمنين وحضورها في الفكر الديني لدى علماء تنزانيا “

17 أبريل، 2023
in تحلیل الأحداث
الدرس 5 من الدروس الحسنية الرمضانية: “رمزية إمارة المؤمنين وحضورها في الفكر الديني لدى علماء تنزانيا “
لوبوكلاج: (ومع)

ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، اليوم الأحد بالقصر الملكي العامر بمدينة الدار البيضاء، الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية.

وألقى درس اليوم، بين يدي أمير المؤمنين، الأستاذ أبو بكر الزبير مبوانا، مفتي تنزانيا، متناولا بالدرس والتحليل موضوع: “رمزية إمارة المؤمنين وحضورها في الفكر الديني لدى علماء شرق إفريقيا: تنزانيا نموذجا”، انطلاقا من قول الله تعالى في سورة النساء: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم“.

وفي مستهل هذا الدرس، أبرز المحاضر أنه “من تمام التفضل والإنعام أن من الله تعالى علينا بنعمة الإسلام، وخلقنا بهدي القرآن، وجعل من تمام ذلك التخلق التحقق بالبيان الدال على وجوب طاعة الإمام بما يضمن مصالح الأنام، وذلك تحت الإمامة العظمى التي تفوض لمن كتبها الله له مسمى النيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ الشرائع وسد الذرائع“.

ولفت إلى أن إمارة المؤمنين “صفة حكمية توجب لمن قامت به حماية المقاصد الدينية وصون الأحكام الشرعية بما يوافق قيم الإسلام السامية”، مستشهدا، ضمن التصديقات الدالة على حجيتها، بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).

ومن الدلالة بالمعقول، يضيف المحاضر، اتفاق العقلاء وإجماع الحكماء على أن لا قيام لمجتمع إنساني ولا استقرار لمنتظم بشري إلا بالانقياد لإمام يرعى أحواله ويسوس أموره ويضمن اطمئنانه، مشيرا إلى أنه من الدلالة بالمعمول ما تسمى به أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمل به من بعده من أمراء وخلفاء المسلمين.

وأبرز أن “المغرب الشريف لم يشذ عن التمسك بالإمامة العظمى حيث تعلق المغاربة بها منذ القرن الثاني الهجري على عهد الأدارسة، واستمر ذلك التعلق موصولا لدى ملوك الدولة العلوية الشريفة؛ يشهد له ترؤسكم مؤسسة إمارة المؤمنين، وحفاظكم على رمزيتها، وحرصكم على القيام بموجباتها وفاء بقدسيتها وإخلاصا لمشروعيتها، وهذا ما تفردتم به في عالم المسلمين باعتباره ثابتا من ثوابت الأمة وخصيصة خصكم الله تعالى بها“.

وفي ما يتعلق بحضور الإمامة العظمى في الفكر الديني بالبلدان الإفريقية، اعتقادا وسلوكا وولاء، أوضح مفتي تنزانيا أن “الناظر في المرجعية الدينية لعلماء إفريقيا يجدها مبنية على خيارات فيما يرجع للمذهبية الفقهية وانتماء إجماعي فيما يتعلق بالعقيدة الأشعرية التي من أهم مباحثها إمارة المؤمنين التي شرفكم الله بتقلدها؛ ذلك أن الحديث عن الإمامة العظمى من صميم المباحث العقدية لدى الأشاعرة، وهي مما نطقت بها البينات وزكتها العقول الراجحات“.

وشدد على أن للإمامة العظمى “حضورا في الفكر الديني لدى علماء أهل السنة والجماعة. وإيمانا من علماء إفريقيا بموقعها في البحث الإسلامي ومكانتها في الدرس العقدي، فقد أولوها ما تستحقه من عظيم الأهمية وجليل التزكية واعتبروها أمانة يجب التشوف إليها في شخص من ناطه الله بها فاشرأبت إليكم يا مولاي الأعناق من كل الآفاق؛ ذلك أن إمارة المؤمنين التي خصكم بها الله تعالى عمل بما ورد في القرآن الكريم ودرج عليه ولاة الأمر المهتدين والسلف من أجدادكم المنعمين“.

وبحكم انتماء جمهور علماء إفريقيا للمذهب الأشعري، يضيف المحاضر، فقد تبوأت إمارة المؤمنين مكانة مركزية في فكرهم الديني والعقدي.

وفي هذا الصدد، استحضر الأستاذ أبو بكر الزبير مبوانا ما يجمع المغرب الشريف بإفريقيا من روابط دينية وروحية وحضارية، ذلك أن مشايخ الصوفية في مختلف البلدان الإفريقية يعتبرون إمارة المؤمنين مؤسسة يفتخرون بها ويعربون عن شرف الانتماء إليها والدعاء للقائم عليها، وذلك بفضل حرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أن تكون إفريقيا في صلب اهتمام جلالته، مشيرا إلى أن معظم مسلمي إفريقيا على صلة بمؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب عن طريق الرحلات العلمية وشيوخ الصوفية السنية.

وأبرز أن قيام جلالة الملك بواجبه تجاه القارة الإفريقية “مبني على ما يجمع المغرب بإفريقيا من روابط روحية تجلت آثارها في تعزيز أواصر المحبة والولاء لأمير المؤمنين نصره الله“.

وتابع بالقول “إن اعتزازنا نحن الأفارقة بمؤسسة إمارة المؤمنين وما تمثله من رمزية دينية في البلدان الإفريقية عموما له استمداد مما درج عليه أسلافنا من التعلق بها عبر تاريخ الدولة المغربية؛ ذلك أنها أمانة تقضي بواجب المسؤولية تجاه كل المسلمين، لذا بادرت مجموعة من مناطق جنوب الصحراء، وبعض بلدان إفريقيا ببيعة أمير المؤمنين بالمغرب.

وفي السياق ذاته، أشاد مفتي تنزانيا بالمبادرات التي يطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال تقلد جلالته إمارة المؤمنين، ومنها الدعوة إلى تصحيح صورة الإسلام لدى المجتمع الدولي، والعناية بوكالة بيت مال القدس الشريف لتقديم العون للسكان الفلسطينيين في المدينة المقدسة، وكذا إنشاء مركز محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي عام 2004، باعتباره جسرا للتواصل الحضاري بين المغرب وأمريكا اللاتينية.

من جهة أخرى، توقف المحاضر عند مقومات الفكر الإسلامي الحاضرة بجمهورية تنزانيا الاتحادية “بفضل جهود مسؤولين وعلماء مبرزين أخذوا على عاتقهم النهوض بالفكر الديني عقيدة وفقها وسلوكا”، مستحضرا، في هذا الإطار، مبادرة جلالة الملك بإنشاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي تروم توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين، بالمغرب وباقي الدول الإفريقية، للتعريف بقيم الإسلام السمحة ونشرها وترسيخها.

وقال إن هذه المؤسسة “مكرمة منكم وحدت جهود علماء إفريقيا عامة لخدمة الإسلام والمسلمين تحت رعاية إمارة المؤمنين، ومن مظاهر تلك الخدمة قيام فروع المؤسسة بالبلدان الإفريقية بتفعيل برامج أنشطتها العلمية السنوية، ومنها تنظيم مسابقة في حفظ القرآن الكريم وتجويده وترتيله، التي كان لبلدنا شرف احتضان نهائياتها في المسجد الذي يحمل اسمكم الشريف بدار السلام. وتلك سنة حسنة خلدتم بها عطفكم وعنايتكم ببناء عدة مساجد في ربوع القارة الإفريقية“.

وأضاف “لذا حق لنا أن نعتز بكم وننتمي إلى مؤسستكم، ولا نملك في كل لقاءاتنا العلمية وأنشطتنا الدينية إلا أن ندعو لكم بالنصر والتأييد لمجهوداتكم في حفظ كليات الدين، فطوبى لنا نحن الأفارقة بما من الله به علينا من نعمة إمارة المؤمنين التي امتدت أفضالها على سائر المسلمين خدمة للدين ورعاية لمصالح المؤمنين“.

من جانب آخر، أكد مفتي تنزانيا أن مكونات المنظومة الدينية بالمغرب الشريف تعتبر “الأنموذج المحتذى والنبراس المقتدى بفضل ما ناطكم الله تعالى به من شرف تقلدكم الإمامة العظمى التي تنوبون بها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم“.

وتابع بالقول إن “الله تعالى قد بوأكم مكانة سامية لتكونوا مفخرة للمغاربة، وعمدة للمشارقة، وقبلة للأفارقة. فأياديكم السابغات لها حضور في شتى المجالات، منها إحداث مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، التي عم نفعها سائر البلدان الإفريقية، وإنشاء معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، الذي أسهم في تأطير عدد من الطلبة الأفارقة“.

كما أشاد بمبادرة جلالته المتمثلة في “بناء معلمة دينية عظيمة بدار السلام هي مسجد محمد السادس، الذي جعلتم منه منارة شامخة للدين والعلم بشرق إفريقيا، وأصبح منذ افتتاحه قبلة للمصلين ومحجا للمسترشدين (…) فجزى الله جنابكم الشريف على بناء هذا الصرح الإسلامي العتيد، الذي يعد هدية من مملكتكم إلى شرق إفريقيا، ورمزا لإعلاء كلمة الإسلام في هذه الربوع“.

وتضرع مفتي تنزانيا للباري عز وجل بأن ينصر أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين، ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويجعله ملاذا للعلماء العاملين في سائر بلدان المسلمين، ويحفظ ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وباقي الأسرة العلوية الشريفة.

كما توجه إليه، جل جلاله، بأن يرحم جلالة المغفور له محمد الخامس محرر البلاد ومعتق العباد، ويطيب ثرى جلالة المغفور له الحسن الثاني الملك الباني، وسائر المسلمين أجمعين.

وفي ختام هذا الدرس الخامس من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية، تقدم للسلام على أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل من الأساتذة يحيى استاقوف رئيس جمعية نهضة العلماء بأندونيسيا، وعبد الحكيم الأنيس كبير الباحثين الاول بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بالامارات العربية المتحدة، ومحمد الموساوي رئيس اتحاد المساجد بفرنسا، وعبد العزيز القروي من علماء ليبيا.

كما تقدم للسلام على جلالته، إسماعيل لطفي جافاكيا رئيس جامعة فطاني بالتايلاند، وعزيز حسو فيتش رئيس المشيخة الإسلامية في كرواتيا، والشيخ عريف عبد الله سكراد رئيس الجالية المسلمة بتيمور، وعومارو كامارا أبو بكر رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بليبيريا، ومحمود مال باكاري رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالكامرون، وثاني عبد الرحيم شئت رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية البنين.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

سانشيز أمام البرلمان: لا توجد أدلة على تورط المغرب في أزمة سبتة
ركن الطالب

هل نكون أمام أزمة سياسية قادمة بين المغرب وإسبانيا بعد دعوة سانشيز لـ “أوروبية” سبتة ومليلية؟

5 سبتمبر، 2026
العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين
تحلیل الأحداث

العصبة المغربية لحقوق الإنسان تفتح ملف سبتة: اتهامات بالعنف والعنصرية وانتهاك حقوق المهاجرين والقاصرين

3 سبتمبر، 2026
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية بعد مأساة سبتة المحتلة
تحلیل الأحداث

دراسة: فيسبوك وتيكتوك حوّلا إحباط الشباب المغربي إلى هجرة جماعية لسبتة المحتلة

13 أغسطس، 2026
لقجع و ” البام ” .  من التحق بمن؟
تحلیل الأحداث

لقجع و ” البام ” . من التحق بمن؟

24 يوليو، 2026
Load More
Next Post
أمينة سلمان في اتحاد المغرب العربي .. استياء جزائري

أمينة سلمان في اتحاد المغرب العربي .. استياء جزائري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

حقوقيات ينتقدن توزيع المسؤوليات داخل مجلس النواب

حقوقيات ينتقدن توزيع المسؤوليات داخل مجلس النواب

15 أكتوبر، 2026
مجلس النواب المغربي يستكمل هياكله.. النساء خارج مراكز القرار البرلماني

مجلس النواب المغربي يستكمل هياكله.. النساء خارج مراكز القرار البرلماني

15 أكتوبر، 2026
الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. 27 سنة من المسؤولية: من يحاسب المسؤول الأول عن الحصيلة؟

الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. 27 سنة من المسؤولية: من يحاسب المسؤول الأول عن الحصيلة؟

15 أكتوبر، 2026
المغرب يسحق زامبيا بسباعية ويبلغ نصف النهائي

المغرب يسحق زامبيا بسباعية ويبلغ نصف النهائي

14 أكتوبر، 2026
الرابطة المغربية للشباب تندد بزيارة فيليبي السادس لسبتة

الرابطة المغربية للشباب تندد بزيارة فيليبي السادس لسبتة

14 أكتوبر، 2026
المنصوري تعلن اليوم تحالفاً رباعياً بأغلبية 207 مقاعد

الأغلبية الرباعية والمعارضة الجديدة.. إعادة تشكيل المشهد السياسي المغربي واختبار الثقة

14 أكتوبر، 2026
بوعياش: حقوق الإنسان في صلب حكامة الذكاء الاصطناعي

بوعياش: حقوق الإنسان في صلب حكامة الذكاء الاصطناعي

14 أكتوبر، 2026
فيليبي السادس في سبتة الترحّم على الموتى بدل حماية الأحياء

فيليبي السادس في سبتة الترحّم على الموتى بدل حماية الأحياء

14 أكتوبر، 2026
التويزي يكشف عن رؤساء الفرق النيابية بمجلس النواب

التويزي يكشف عن رؤساء الفرق النيابية بمجلس النواب

14 أكتوبر، 2026
الملك يستقبل المنصوري ويؤكد على تعبئة شاملة

الملك يستقبل المنصوري ويؤكد على تعبئة شاملة

14 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.