أفادت مصادر متفرقة من مدينة سيدي يحيى الغرب، وسوق الأربعاء، والقنيطرة، وسيدي سليمان … ومناطق أخرى بجهة الغرب، ومدن مغربية أن مادة الخبز الجاهز عرفت ارتفاعا ملحوظا بشكل وصف بالمخيف .
ذات المصادر، أفادت أن المواطنين بجهة الغرب وبعض المدن المغربية لاحظوا أن هناك زيادات في أسعار الخبز بشكل وصف بغير المعقول، وحسب أنواعه المختلفة، حيث الزيادات كانت من “20 سنيتم إلى 50 و 60 سنتيم” حسب النوع وكل مدينة.
وفي ذات السياق، معلوم أن الزيادات في مواد الأسعار برمتها..ومنها “الخميرة الطحين والسكر…” أرخت بضلالها أيضا على مادة الخبز، وهي المادة الأساسية في الموائد المغربية حيث تستهلك خمس مليون حبة خبز حسب أخر الإحصائيات الرسمية …
ومن جهة اخرى، أرجعت ذات المصادر أن سبب الزيادة في هذه المادة الحيوية راجع بطبيعة الحال للزيادات الأخيرة في المحروقات التي أثرت بشكل ملحوظ على باقي المواد الأساسية في هذه المادة ومواد أخرى.
ويشار معه أن شركات المحروقات نقصت 1 درهم للتر الواحد، فيما مازال رواد مواقع التواصل الإجتماعي يواصلون حملت “الهشتاغ” مطالبين شركات المحروقات برجوع الثمن الأول الذي يتماشى مع أسعار السوق الدولية ، والمحدد في ” 7 دراهم غازوال، و8 دراهم بنزين” .














