أثار إعلان نتائج امتحانات ولوج مهنة المحاماة في مستهل السنة الميلادية الجديدة 2023 ، جدلا واسعا وسط الرأي العام المغربي ، فقد ندد العديد من الراسبين وعائلاتهم بهذه النتائج التي عرفت نجاح 2081 شخصا من أصل أزيد من 70 ألف مرشح وفقا لتقارير إخبارية.
وعلى إثر صدور هذه النتائج ، شهدت الساحة المقابلة لمقر البرلمان وسط مدينة الرباط العاصمة ، تنظيم وقفة احتجاجية للراسبين في الامتحان عبروا خلالها عن غضبهم واستيائهم من هذه النتائج، التي حسب قولهم ،اتسمت بالمحسوبية والزبونية والمحاباة خصوصا وأن عددا كبيرا من الناجحين يحملون نفس أسماء عائلية لشخصيات نافذة من قضاة ومحامين وشخصيات سياسية تنتمي لأحزاب مختلفة ومن بينهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي أكد في تصريح للصحافة أن ابنه من بين الناجحين وهو حاصل على إجازتين وقد درس في موريال بكندا .
وقد طالب المحتجون بفتح تحقيق في هذه النتائج وإبطالها وإعادة تصحيح أوراق الامتحان.

من جهة أخرى ، عبر ناشطون وفاعلون في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال “هشتاغ” عن تذمرهم من هذه النتائج التي تسعى الى إبعاد أبناء الطبقة الفقيرة عن مهنة المحاماة والحيلولة دون تحقيق أحلامهم مستنكرين عدم نزاهة هذه النتائج.
وفي معرض رده ، أكد وزير العدل أن نتائج الامتحان كانت نزيهة وأن ما تردد على لسان الراسبين وتناقلته وسائل الإعلام عن غياب الشفافية في الامتحان غير صحيح ولا يستوجب فتح أي تحقيق في هذه القضية.
على صعيد آخر ، أكد مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب في بلاغ صدر يوم الجمعة 6 يناير إدانته ورفضه استغلال محطة الامتحان لاستهداف مهنة المحاماة كما استنكر المكتب ردود الأفعال غير المبررة التي تجاوزت حدود الحق المشروع في الاحتجاج وانحرفت الى المس والإساءة والتشهير بالمؤسسات المعنية والمشرفة على الامتحان.















