أعلنت أسرة النقيب محمد زيان، المحامي والوزير السابق البالغ من العمر 83 عاماً، عن دخولـه في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من صباح اليوم الاثنين، احتجاجاً على ما يعتبره “اعتقالاً تحكمياً” بعد انتهاء مدة محكوميته القانونية يوم الجمعة 21 نونبر 2025، دون أي تخفيض أو تمديد قانوني مُعلن.
وحسب ما أكّده أفراد عائلته عقب الزيارة العائلية الأسبوعية التي قاموا بها صباح اليوم، فإن النقيب زيان أبلغهم بأنه يرى نفسه “مُحتجزاً خارج إطار القانون”، وأنه سيستخدم جميع الوسائل المتاحة لديه لوضع حد لهذا الوضع، ابتداءً بالإضراب المفتوح عن الطعام إلى حين الإفراج عنه.
وفي بلاغ موجّه إلى الرأي العام الوطني والدولي، عبّرت أسرة النقيب عن قلق بالغ وخوف شديد على حياته، خاصة أنه يتقدم في السن ويعاني من عدة أمراض مزمنة، مما يجعل إضرابه عن الطعام خطوة تنطوي على مخاطر صحية جسيمة.
كما ناشدت الأسرة “حكماء البلاد” للتدخل العاجل، أولاً لإثنائه عن المضي في هذه الخطوة حفاظاً على حياته، وثانياً لضمان التطبيق العادل للقانون في قضيته، محذّرة من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى تطورات مؤسفة.
البلاغ خُتم بالتأكيد على أن الأسرة تتحمل مسؤوليتها في إطلاع الرأي العام على الوضع الخطير الذي يعيشه النقيب داخل أسوار السجن منذ انتهاء عقوبته يوم الجمعة الماضي.















